البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٥ - فضلها
سورة مريم
فضلها
٩٩-/٦٨٢٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنْ عُمَرَ،عَنْ أَبَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ سُورَةِ مَرْيَمَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُصِيبَ مَا يُغْنِيهِ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ،وَ كَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ أَصْحَابِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ [١] مِثْلَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)فِي الدُّنْيَا».
٩٩-/٦٨٣٠ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ مَنِ ادَّعَى لِلَّهِ وَلَداً سُبْحَانَهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ،وَ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَى وَ عِيسَى وَ مُوسَى وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ(عَلَيْهِمْ السَّلاَمُ)عَشْرَ حَسَنَاتٍ،وَ عَدَدَ مَنْ كَذَّبَ بِهِمْ،وَ يُبْنَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ أَوْسَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ،وَ يُحْشَرُ مَعَ الْمُتَّقِينَ فِي أَوَّلِ زُمْرَةِ السَّابِقِينَ،وَ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ هُوَ وَ وُلْدُهُ،وَ يُعْطَى فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَرَ فِي مَنَامِهِ إِلاَّ خَيْراً،وَ إِنْ كَتَبَهَا فِي حَائِطِ الْبَيْتِ مَنَعَتْ طَوَارِقَهُ،وَ حَرَسَتْ مَا فِيهِ،وَ إِنْ شَرِبَهَا الْخَائِفُ أَمِنَ».
٩٩-/٦٨٣١ _٣- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي إِنَاءِ زُجَاجٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ نَظِيفٍ،وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ كَثُرَ خَيْرُهُ،وَ يَرَى الْخَيْرَاتِ فِي مَنَامِهِ،كَمَا يَرَى أَهْلَهُ فِي مَنْزِلِهِ،وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى حَائِطِ الْبَيْتِ مَنَعَتْ طَوَارِقَهُ وَ حَرَسَتْ مَا فِيهِ،وَ إِذَا شَرِبَهَا الْخَائِفُ أَمِنَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] في«ط»:من الأجر.