البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٥ - هود آيه ٦١
سَخَّرَهٰا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيٰالٍ وَ ثَمٰانِيَةَ أَيّٰامٍ حُسُوماً [١] قَالَ:كَانَ الْقَمَرُ مَنْحُوساً بِزُحَلَ سَبْعَ لَيَالٍ وَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ.
٩٩-/٥١٢٧ _٣- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الرِّيحُ الْعَقِيمُ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ،وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا شَيْءٌ قَطُّ إِلاَّ عَلَى قَوْمِ عَادٍ حِينَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ،فَأَمَرَ الْخُزَّانَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنْهَا مِثْلَ سَعَةِ الْخَاتَمِ،فَعَصَتْ عَلَى الْخَزَنَةِ،فَخَرَجَ مِنْهَا مِثْلُ مِقْدَارِ مَنْخِرِ الثَّوْرِ تَغَيُّظاً مِنْهَا عَلَى قَوْمِ عَادٍ،فَضَجَّ الْخَزَنَةُ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ،وَ قَالُوا:يَا رَبَّنَا،إِنَّهَا قَدْ عَتَتْ عَلَيْنَا،وَ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَهْلِكَ مَنْ لَمْ يَعْصِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُمَّارِ بِلاَدِكَ،فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَبْرَئِيلَ فَرَدَّهَا بِجَنَاحِهِ، وَ قَالَ لَهَا:اُخْرُجِي عَلَى مَا أُمِرْتِ بِهِ.فَرَجَعَتْ وَ خَرَجَتْ عَلَى مَا أُمِرَتْ بِهِ،فَأَهْلَكَتْ قَوْمَ عَادٍ وَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِمْ».
٩٩-/٥١٢٨ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ-قَالَ:قَالَ: «وَ أَمَّا الرِّيحُ الْعَقِيمُ فَإِنَّهَا رِيحُ عَذَابٍ، لاَ تَذَرُ [٢] شَيْئاً مِنَ الْأَرْحَامِ،وَ لاَ شَيْئاً مِنَ النَّبَاتِ،وَ هِيَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ،وَ مَا خَرَجَتْ مِنْهَا رِيحٌ قَطُّ،إِلاَّ عَلَى قَوْمِ عَادٍ حِينَ غَضِبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ».
و ذكر الحديث كما تقدم بتغيير يسير في بعض الألفاظ.
قوله تعالى:
إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ [٥٦]
٩٩-/٥١٢٩ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ السَّعْدِيِّ،قَالَ:قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ :«يَعْنِي أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ،يُجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً،وَ بِالسَّيِّءِ سَيِّئاً،وَ يَعْفُو عَمَّنْ يَشَاءُ وَ يَغْفِرُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى».
قوله تعالى:
وَ إِلىٰ ثَمُودَ أَخٰاهُمْ صٰالِحاً قٰالَ يٰا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّٰهَ مٰا لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهٰا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ [٦١]
[١] الحاقّة ٦٩:٦-٧.
[٢] في المصدر:لا تلقح.