البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣١ - الإسراء آيه ٣٦
٩٩-/٦٣٦٥ _٣- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ ثَلاَثاً وَ ثَلاَثِينَ سَنَةً فَقَدْ بَلَغَ أَشُدَّهُ،وَ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ فَقَدْ انْتَهَى مُنْتَهَاهُ،فَإِذَا بَلَغَ إِحْدَى وَ أَرْبَعِينَ فَهُوَ فِي النُّقْصَانِ،وَ يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْخَمْسِينَ أَنْ يَكُونَ كَمَنْ هُوَ فِي النَّزْعِ».
٩٩-/٦٣٦٦ _٤- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ:اَلاِحْتِلاَمُ،ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً».
/٦٣٦٧ _٥-قال عليّ بن إبراهيم:قوله: وَ لاٰ تَقْرَبُوا مٰالَ الْيَتِيمِ إِلاّٰ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ يعني:بالمعروف،و لا يسرف.قال:و قوله: وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ يعني:إذا عاهدت إنسانا،فأوف له.قال:و قوله: إِنَّ الْعَهْدَ كٰانَ مَسْؤُلاً يعني:يوم القيامة. قال:و قوله: وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذٰا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطٰاسِ الْمُسْتَقِيمِ أي بالاستواء [١].
٩٩-/٦٣٦٨ _٦- قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الْقِسْطَاسُ الْمُسْتَقِيمُ فَهُوَ الْمِيزَانُ الَّذِي لَهُ لِسَانٌ».
قوله تعالى:
وَ لاٰ تَقْفُ مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً [٣٦] /٦٣٦٩ _١-قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ لاٰ تَقْفُ مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ قال:لا ترم أحدا بما ليس لك به علم،
قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ بَهَتَ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً أُقِيمَ فِي طِينَةِ خَبَالٍ،أَوْ يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ».
٩٩-/٦٣٧٠ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ،عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ بَهَتَ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً بِمَا لَيْسَ فِيهِ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي طِينَةِ خَبَالٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ».
قُلْتُ:وَ مَا طِينَةُ خَبَالٍ؟قَالَ:«صَدِيدٌ يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ».
[١] في المصدر:بالسواء.