البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩١١ - الحجّ آيه ٧٨-٧٧
سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى طَهَّرَنَا،وَ عَصَمَنَا،وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ،وَ حُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ،وَ جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ،وَ جَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا،لاَ نُفَارِقُهُ وَ لاَ يُفَارِقُنَا».
٩٩-/٧٤٢٩ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ،عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا الْآيَةَ:«أَمَرَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ،وَ عِبَادَةِ اللَّهِ،وَ قَدِ افْتَرَضَهَا عَلَيْكُمْ،وَ أَمَّا فِعْلُ الْخَيْرِ،فَهُوَ طَاعَةُ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ جٰاهِدُوا فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ هُوَ اجْتَبٰاكُمْ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قَالَ:مِنْ ضِيقٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرٰاهِيمَ هُوَ سَمّٰاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هٰذٰا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ،يَا مَنْ قَدِ اسْتَوْدَعَكُمُ الْمُسْلِمِينَ،وَ افْتَرَضَ طَاعَتَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ تَكُونُوا أَنْتُمْ شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ بِمَا قَطَعُوا مِنْ رَحِمِكُمْ،وَ ضَيَّعُوا مِنْ حَقِّكُمْ،وَ مَزَّقُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ،وَ عَدَلُوا حُكْمَ غَيْرِكُمْ بِكُمْ،فَالْزَمُوا الْأَرْضَ فَأَقِيمُوا الصَّلاٰةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللّٰهِ يَا آلَ مُحَمَّدٍ،وَ أَهْلِ بَيْتِهِ هُوَ مَوْلاٰكُمْ أَنْتُمْ وَ شِيعَتُكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلىٰ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ ».
٩٩-/٧٤٣٠ _٧- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ: «مِمَّا أَعْطَى اللَّهُ أُمَّتِي وَ فَضَّلَهُمْ بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ،أَعْطَاهُمْ ثَلاَثَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا إِلاَّ نَبِيٌّ، وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً،قَالَ لَهُ:اِجْتَهِدْ فِي دِينِكَ،وَ لاَ حَرَجَ عَلَيْكَ،وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَى ذَلِكَ أُمَّتِي،حَيْثُ يَقُولُ: مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ يَقُولُ:مِنْ ضِيقٍ.وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً قَالَ لَهُ:
إِذَا أَحْزَنَكَ أَمْرٌ تَكْرَهُهُ فَادْعُنِي،أَسْتَجِبْ لَكَ؛وَ إِنَّهُ أَعْطَى أُمَّتِي ذَلِكَ،حَيْثُ يَقُولُ: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [١].
وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً جَعَلَهُ شَهِيداً عَلَى قَوْمِهِ،وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ أُمَّتِي شُهَدَاءَ عَلَى الْخَلْقِ،حَيْثُ يَقُولُ:
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ ».
٩٩-/٧٤٣١ _٨- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ:عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* وَ جٰاهِدُوا فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ هُوَ اجْتَبٰاكُمْ وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ «فِي الصَّلاَةِ، وَ الزَّكَاةِ،وَ الصَّوْمِ،وَ الْخَيْرِ،إِذَا تَوَلَّوُا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ؛قَبِلَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ».
٩٩-/٧٤٣٢ _٩- سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْهِلاَلِيُّ،فِي(كِتَابِهِ):عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي حَدِيثٍ يُنَاشِدُ فِيهِ جَمْعاً مِنَ الصَّحَابَةِ،قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَ أَنْشَدْتُكُمُ اللَّهَ،أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ:
[١] غافر ٤٠:٦٠.