البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٨٦ - الحجّ آيه ٣٧
الْأَرْضِ» فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ قَالَ:«الْقَانِعُ:اَلَّذِي يَرْضَى بِمَا أَعْطَيْتَهُ،وَ لاَ يَسْخَطُ،وَ لاَ يَكْلَحُ، وَ لاَ يُزَبِّدُ [١] شِدْقُهُ غَضَباً،وَ الْمُعْتَرُّ:اَلْمَارُّ بِكَ لِتُطْعِمَهُ».
٩٩-/٧٣٤٤ _٨- وَ عَنْهُ:بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ، قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ سَعْدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ قَدِمَ حَاجّاً،فَلَقِيَ أَبِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:إِنِّي سُقْتُ هَدْياً، فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟فَقَالَ:أَطْعِمْ أَهْلَكَ ثُلُثاً،وَ أَطْعِمِ الْقَانِعَ ثُلُثاً،وَ أَطْعِمِ الْمِسْكِينَ ثُلُثاً.
قُلْتُ:اَلْمِسْكِينُ هُوَ السَّائِلُ؟قَالَ:نَعَمْ،وَ الْقَانِعُ:اَلَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْبَضْعَةِ فَمَا فَوْقَهَا،وَ الْمُعْتَرُّ:
الَّذِي يَعْتَرِيكَ لاَ يَسْأَلُكَ».
/٧٣٤٥ _٩-علي بن إبراهيم،قال:القانع:الذي يسأل فتعطيه،و المعتر:الذي يعتريك فلا يسأل.
قوله تعالى:
لَنْ يَنٰالَ اللّٰهَ لُحُومُهٰا وَ لاٰ دِمٰاؤُهٰا وَ لٰكِنْ يَنٰالُهُ التَّقْوىٰ مِنْكُمْ [٣٧] /٧٣٤٦ _١-علي بن إبراهيم،أي لا يبلغ ما يتقرب به إلى اللّه،و إن نحرها،إذا لم يتق اللّه،و إنّما يتقبل اللّه من المتقين.
قوله تعالى:
لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ [٣٧] /٧٣٤٧ _٢-علي بن إبراهيم،قال:التكبير أيّام التشريق:في الصلاة بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة،و في الأمصار عقيب عشر صلوات.
٩٩-/٧٣٤٨ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ
[١] زَبَّدَ شدقُه:خرج زبده.«أقرب الموارد-زبد-١:٤٥٣».