البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٦ - الإسراء آيه ٦٤-٦١
قُلْتُ:بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ،قَالَ:«بِحُبِّنَا وَ بُغْضِنَا،فَمَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مِنْ نُطْفَةِ الْعَبْدِ،وَ مَنْ أَبْغَضَنَا كَانَ مِنْ نُطْفَةِ الشَّيْطَانِ».
٩٩-/٦٤٢٩ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ، فَأَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ؟»قَالَ:قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،وَ أُطِيقُ أَنْ أَقُولَ شَيْئاً؟قَالَ:«بَلَى،قُلِ:اَللَّهُمَّ إِنِّي بِكَلِمَاتِكَ اسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا،وَ بِأَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا،فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا شَيْئاً فَاجْعَلْهُ تَقِيّاً زَكِيّاً،وَ لاَ تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكاً».
قَالَ:قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،وَ يَكُونَ فِيهِ شِرْكٌ لِلشَّيْطَانِ؟قَالَ:«نَعَمْ،أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ شٰارِكْهُمْ فِي الْأَمْوٰالِ وَ الْأَوْلاٰدِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجِيءُ فَيَقْعُدُ كَمَا يَقْعُدُ الرَّجُلُ،وَ يُنْزِلُ كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ».
قَالَ:قُلْتُ:بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ؟قَالَ:«بِحُبِّنَا وَ بُغْضِنَا».
٩٩-/٦٤٣٠ _٥- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ(الزُّهْدِ):عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَحَّاشٍ بَذِيءٍ قَلِيلِ الْحَيَاءِ،لاَ يُبَالِي مَا قَالَ وَ مَا قِيلَ لَهُ،فَإِنَّكَ إِنْ فَتَّشْتَهُ لَمْ تَجِدْهُ إِلاَّ لِغَيَّةٍ [١] أَوْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ.
فَقَالَ رَجُلٌ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ فِي النَّاسِ شِرْكُ شَيْطَانٍ؟فَقَالَ:أَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ شٰارِكْهُمْ فِي الْأَمْوٰالِ وَ الْأَوْلاٰدِ .
فَقِيلَ:وَ فِي النَّاسِ مَنْ لاَ يُبَالِي مَا قَالَ وَ مَا قِيلَ لَهُ؟فَقَالَ:نَعَمْ،مَنَ تَعَرَّضَ لِلنَّاسِ فَقَالَ فِيهِمْ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ [٢]لاَ يَتْرُكُونَهُ،فَذَلِكَ الَّذِي لاَ يُبَالِي مَا قَالَ وَ مَا قِيلَ لَهُ».
٩٩-/٦٤٣١ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ:قَوْلِهِ:
وَ شٰارِكْهُمْ فِي الْأَمْوٰالِ وَ الْأَوْلاٰدِ .
قَالَ:«مَا كَانَ مِنْ مَالٍ حَرَامٍ فَهُوَ شِرْكُ [٣] الشَّيْطَانِ-قَالَ-وَ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حَتَّى يُجَامِعَ،فَيَكُونُ مِنْ نُطْفَتِهِ وَ نُطْفَةِ الرَّجُلِ إِذَا كَانَ حَرَاماً».
٩٩-/٦٤٣٢ _٧- عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: كَانَ يُوسُفُ أَبُو الْحَجَّاجِ صَدِيقاً لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ
[١] يقال:هو لِغَيَّةٍ و لِغِيَّةٍ:أي لزنية،و هو نقيض قولك:لرشدة.«لسان العرب-غوي-١٥:١٤٢».
[٢] في«س»و«ط»:أنّه.
[٣] في المصدر:شريك.