البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٢ - الرعد آيه ١٨-١٧
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ ظِلاٰلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ .
قَالَ:«هُوَ الدُّعَاءُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا،وَ هِيَ سَاعَةُ إِجَابَةٍ».
/٥٥١٠ _٤-العيّاشيّ:عن عبد اللّه بن ميمون القداح،قال:سمعت زيد بن علي يقول:يا معشر من يحبنا،أ لا ينصرنا [١] من الناس أحد؟فإن الناس لو يستطيعون أن يحبونا لأحبونا،و اللّه لأحبتنا أشدّ خزانة من الذهب و الفضة، إن اللّه خلق ما هو خالق ثمّ جعلهم أظلة،ثمّ تلا هذه الآية وَ لِلّٰهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً الآية،ثمّ أخذ ميثاقنا و ميثاق شيعتنا،فلا ينقص منها واحد،و لا يزداد فينا واحد.
قوله تعالى:
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- قُلِ اللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْوٰاحِدُ الْقَهّٰارُ [١٦] /٥٥١١ _٥-قال عليّ بن إبراهيم: قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللّٰهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيٰاءَ لاٰ يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لاٰ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمىٰ وَ الْبَصِيرُ يعني المؤمن و الكافر أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمٰاتُ وَ النُّورُ أما الظلمات فالكفر،و أمّا النور فهو الإيمان،ثمّ قال في قوله: قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللّٰهُ :الآية محكمة.
قوله تعالى:
أَنْزَلَ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً فَسٰالَتْ أَوْدِيَةٌ -إلى قوله تعالى- وَ مَأْوٰاهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهٰادُ [١٧-١٨] /٥٥١٢ _٦-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله: أَنْزَلَ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً فَسٰالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهٰا يقول:الكبير على قدر كبره،و الصغير على قدر صغره: فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رٰابِياً وَ مِمّٰا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النّٰارِ ابْتِغٰاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتٰاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ .
[١] في المصدر:لا ينصرنا.