البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦١ - النحل آيه ١٢٤-١١٦
قوله تعالى:
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ فَإِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [١١٥]
٩٩-/٦١٧٧ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): مُحْرِمٌ مُضْطَرٌّ إِلَى الصَّيْدِ وَ إِلَى مَيْتَةٍ،مِنْ أَيِّهِمَا يَأْكُلُ؟قَالَ:«يَأْكُلُ مِنَ الصَّيْدِ».
قُلْتُ:أَ لَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ الْمَيْتَةَ لِمَنِ اضْطُرَّ إِلَيْهَا؟قَالَ:«بَلَى،وَ لَكِنْ أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ؟يَأْكُلُ الصَّيْدَ وَ عَلَيْهِ الْفِدَاءُ».
٩٩-/٦١٧٨ _٢- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مُحْرِمٍ اضْطُرَّ إِلَى أَكْلِ الصَّيْدِ وَ الْمَيْتَةِ،قَالَ:«أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَأْكُلَ [١]؟»قُلْتُ:
الْمَيْتَةُ،لِأَنَّ الصَّيْدَ مُحَرَّمٌ عَلَى الْمُحْرِمِ.
فَقَالَ:«أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ،أَنْ تَأْكُلَ مِنْ مَالِكَ أَوْ مِنَ الْمَيْتَةِ؟»قُلْتُ:آكُلُ مِنْ مَالِي.قَالَ:«فَكُلِ الصَّيْدَ وَ افْدِهِ».
و تفسير الآية قد تقدم [٢].
قوله تعالى:
وَ لاٰ تَقُولُوا لِمٰا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هٰذٰا حَلاٰلٌ وَ هٰذٰا حَرٰامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ -إلى قوله تعالى- فِيمٰا كٰانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [١١٦-١٢٤] /٦١٧٩ _٣-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: وَ لاٰ تَقُولُوا لِمٰا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هٰذٰا حَلاٰلٌ وَ هٰذٰا حَرٰامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ قال:هو ما كانت اليهود تقول: مٰا فِي بُطُونِ هٰذِهِ الْأَنْعٰامِ خٰالِصَةٌ لِذُكُورِنٰا وَ مُحَرَّمٌ عَلىٰ أَزْوٰاجِنٰا [٣].
[١] في المصدر زيادة:من الصيد أو الميتة.
[٢] تقدّم في تفسير قوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ الآية(١٧٣)من سورة البقرة.
[٣] الأنعام ٦:١٣٩.