البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣ - يونس آيه ٥
٩٩-/٤٨٤٠ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ،فَالسَّنَةُ تَنْقُصُ سِتَّةَ أَيَّامٍ».
٩٩-/٤٨٤١ _٣- عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الشُّهُورَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً،وَ هِيَ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ يَوْماً،فَحَجَزَ عَنْهَا [١] سِتَّةَ أَيَّامٍ خَلَقَ فِيهَا السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ،فَمِنْ ثَمَّ تَقَاصَرَتِ الشُّهُورُ».
٩٩-/٤٨٤٢ _٤- عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ خَلَقَ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ،ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ لِتَدْبِيرِ الْأُمُورِ» .وَ مَعْنَى اسْتَوَى يَأْتِي-إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى- فِي سُورَةِ طه [٢].
قوله تعالى:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيٰاءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ قَدَّرَهُ مَنٰازِلَ [٥]
٩٩-/٤٨٤٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ،عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ،عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْبَلْخِيِّ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذَرٍّ،عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ: كُنْتُ آخِذاً بِيَدِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ نَحْنُ نَتَمَاشَى جَمِيعاً،فَمَا زِلْنَا نَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ حَتَّى غَابَتْ،فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَيْنَ تَغِيبُ؟ قَالَ:«فِي السَّمَاءِ،ثُمَّ تُرْفَعُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ،حَتَّى تُرْفَعَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ الْعُلْيَا،حَتَّى تَكُونَ تَحْتَ الْعَرْشِ،فَتَخِرَّ سَاجِدَةً،فَتَسْجُدُ مَعَهَا الْمَلاَئِكَةُ الْمُوَكَّلُونَ بِهَا،ثُمَّ تَقُولُ:يَا رَبِّ،مِنْ أَيْنَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَطْلُعَ،أَ مِنْ مَشْرِقِي أَوْ مِنْ مَغْرِبِي [٣]؟فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهٰا ذٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [٤]يَعْنِي بِذَلِكَ صُنْعَ الرَّبِّ الْعَزِيزِ فِي مُلْكِهِ،الْعَلِيمِ بِخَلْقِهِ-قَالَ-فَيَأْتِيهَا جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِحُلَّةِ ضَوْءٍ مِنْ نُورِ الْعَرْشِ،عَلَى مِقْدَارِ سَاعَاتِ النَّهَارِ،عَلَى طُولِهِ فِي أَيَّامِ الصَّيْفِ،أَوْ قِصَرِهِ فِي الشِّتَاءِ،أَوْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ فِي الْخَرِيفِ وَ الرَّبِيعِ-قَالَ- فَتَلْبَسُ تِلْكَ الْحُلَّةَ كَمَا يَلْبَسُ أَحَدُكُمْ ثِيَابَهُ،ثُمَّ يَنْطَلِقُ بِهَا فِي جَوِّ السَّمَاءِ حَتَّى تَطْلُعَ مِنْ مَطْلِعِهَا».قَالَ
[١] في المصدر و«ط»:فخرج منها.
[٢] يأتي في تفسير الآية(٥)من سورة طه.
[٣] في المصدر:أمن مغربي أم من مطلعي.
[٤] يس ٣٦:٣٨.