البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٠ - هود آيه ١٧
أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النّٰارُ .
قال:من عمل الخير على أن يعطيه اللّه ثوابه في الدنيا،أعطاه ثوابه في الدنيا،و كان له في الآخرة النار.
٩٩-/٥٠٣٩ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ الْمَوْقِفِ،فَقَالَ:أَ تَرَى يُجِيبُ [١] اللَّهُ هَذَا الْخَلْقَ كُلَّهُ؟ فَقَالَ أَبِي:مَا وَقَفَ بِهَذَا الْمَوْقِفِ أَحَدٌ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ،مُؤْمِناً كَانَ أَوْ كَافِراً،إِلاَّ أَنَّهُمْ فِي مَغْفِرَتِهِمْ عَلَى ثَلاَثِ مَنَازِلَ-وَ ذَكَرَ الْمَنَازِلَ الثَّلاَثَ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ-وَ كَافِرٌ وَقَفَ هَذَا الْمَوْقِفَ،زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ،إِنْ تَابَ مِنَ الشِّرْكِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ،وَ إِنْ لَمْ يَتُبْ وَفَّاهُ أَجْرَهُ وَ لَمْ يَحْرِمْهُ أَجْرَ هَذَا الْمَوْقِفِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: مَنْ كٰانَ يُرِيدُ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمٰالَهُمْ فِيهٰا وَ هُمْ فِيهٰا لاٰ يُبْخَسُونَ* أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النّٰارُ وَ حَبِطَ مٰا صَنَعُوا فِيهٰا وَ بٰاطِلٌ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ ».
و قد تقدم الحديث بتمامه في قوله تعالى فَإِذٰا قَضَيْتُمْ مَنٰاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ [٢].
٩٩-/٥٠٤٠ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: « مَنْ كٰانَ يُرِيدُ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا يَعْنِي فُلاَناً وَ فُلاَناً نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمٰالَهُمْ فِيهٰا ».
قوله تعالى:
أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتٰابُ مُوسىٰ إِمٰاماً وَ رَحْمَةً أُولٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ -إلى قوله تعالى- لاٰ يُؤْمِنُونَ [١٧]
٩٩-/٥٠٤١ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ،عَنْ يُونُسَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:قَالَ: «إِنَّمَا نَزَلَتْ:(أَ فَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ-يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)-،وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ إِمَاماً وَ رَحْمَةً وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)فَقَدَّمُوا وَ أَخَّرُوا فِي التَّأْلِيفِ».
[١] في المصدر:يخيب.
[٢] تقدّم في الحديث(٣)من تفسير الآيات(٢٠٠-٢٠٢)من سورة البقرة.