البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٠ - الإسراء آيه ١١-٩
٩٩-/٦٢٦٩ _٤- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ،عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ،عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ سَيَابَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
إِنَّ هٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ،قَالَ:«يَهْدِي إِلَى الْإِمَامِ».
/٦٢٧٠ _٥-العيّاشيّ:عن أبي إسحاق إِنَّ هٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ،قال:يهدي إلى الإمام.
٩٩-/٦٢٧١ _٦- عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّ هٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ،قَالَ:
«يَهْدِي إِلَى الْوَلاَيَةِ».
قوله تعالى:
وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّٰالِحٰاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً -إلى قوله تعالى- وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ عَجُولاً [٩-١١] /٦٢٧٢ _١-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّٰالِحٰاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً يعني آل محمد(عليهم السلام). ثم عطف علي بني أميّة،فقال: وَ أَنَّ الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنٰا لَهُمْ عَذٰاباً أَلِيماً .
ثم قال:قوله: وَ يَدْعُ الْإِنْسٰانُ بِالشَّرِّ دُعٰاءَهُ بِالْخَيْرِ وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ عَجُولاً قال:يدعو على أعدائه بالشر كما يدعو لنفسه بالخير،و يستعجل اللّه بالعذاب،و هو قوله وَ كٰانَ [١] الْإِنْسٰانُ عَجُولاً .
/٦٢٧٣ _٢-العيّاشيّ:عن سلمان الفارسيّ،قال:إن اللّه لما خلق آدم،كان أول ما خلق عيناه،فجعل ينظر إلى جسده كيف يخلق،فلما حان أن يبلغ الخلق في رجليه أراد القيام فلم يقدر،و هو قول اللّه: وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ عَجُولاً و إن اللّه لما خلق آدم و نفخ فيه،لم يلبث أن تناول عنقود العنب فأكله.
٩٩-/٦٢٧٤ _٣- عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ،وَثَبَ لِيَقُومَ قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ خَلْقُهُ فَسَقَطَ،فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ عَجُولاً ».
[١] في«ط،س»و المصدر:و خلق.و كذا في الحديثين الآتين(٣)و(٤)