البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣٥ - الأنبياء آيه ٩٠-٨٩
٩٩-/٧١٨٧ _٥- قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِباً يَعْنِي مِنْ أَعْمَالِ قَوْمِهِ: فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ يَقُولُ:ظَنَّ أَنْ لَنْ يُعَاقَبَ بِمَا [١] صَنَعَ».
٩٩-/٧١٨٨ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ،عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ بِالرَّبَذَةِ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،لَمْ أُرْزَقْ وَلَداً.
فَقَالَ لَهُ:«إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بِلاَدِكَ وَ أَرَدْتَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَكَ فَاقْرَأْ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ: وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنٰادىٰ فِي الظُّلُمٰاتِ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ إِلَى ثَلاَثِ آيَاتٍ، فَإِنَّكَ تُرْزَقُ وَلَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى».
قوله تعالى:
وَ زَكَرِيّٰا إِذْ نٰادىٰ رَبَّهُ -إلى قوله تعالى- وَ يَدْعُونَنٰا رَغَباً وَ رَهَباً [٨٩-٩٠] /٧١٨٩ _١-و في رواية عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى: وَ زَكَرِيّٰا إِذْ نٰادىٰ رَبَّهُ رَبِّ لاٰ تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ* فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ وَهَبْنٰا لَهُ يَحْيىٰ وَ أَصْلَحْنٰا لَهُ زَوْجَهُ قال:كانت لا تحيض فحاضت.
٩٩-/٧١٩٠ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي شَحْمَةَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ [٢] الْقُنَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ [٣]،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ،عَنْ أَبِي قُبَيْلٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مِنْ زُهْدِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ،فَنَظَرَ إِلَى الْمُجْتَهِدِينَ مِنَ الْأَحْبَارِ وَ الرُّهْبَانِ عَلَيْهِمْ مَدَارِعُ الشَّعْرِ،وَ بَرَانِسُ [٤] الصُّوفِ،وَ إِذَا هُمْ قَدْ خَرَقُوا تَرَاقِيَهُمْ،وَ سَلَكُوا فِيهَا السَّلاَسِلَ،وَ شَدُّوهَا إِلَى سَوَارِي الْمَسْجِدِ،فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى ذَلِكَ أَتَى أُمَّهُ،فَقَالَ:يَا أُمَّاهْ،انْسِجِي لِي مِدْرَعَةً مِنْ شَعْرٍ،وَ بُرْنُساً مِنْ صُوفٍ،
[١] في«ط»:فيما.
[٢] في«ج»و المصدر:أبو محمّد عبد اللّه بن سعيد بن هاشم.
[٣] في المصدر زيادة:سنة خمس و ثمانين و مائتين.
[٤] البرنس:كلّ ثوب رأسه منه ملزوق به.«مجمع البحرين-برس-٤:٥٢».