البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٨ - النحل آيه ٩٠
و الإحسان:أمير المؤمنين(عليه السلام).و الفحشاء و المنكر و البغي:فلان و فلان و فلان.
٩٩-/٦١٣١ _٢- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا،مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ،قَالَ:حَدَّثَنِي،الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا)وَ أَنَا عِنْدَهُ،فَقَالَ:يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ يَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَ قَوْلُهُ: أَمَرَ أَلاّٰ تَعْبُدُوا إِلاّٰ إِيّٰاهُ [١]؟ فَقَالَ:«نَعَمْ،لَيْسَ لِلَّهِ فِي عِبَادِهِ أَمْرٌ إِلاَّ الْعَدْلُ وَ الْإِحْسَانُ،فَالدُّعَاءُ مِنَ اللَّهِ عَامٌّ،وَ الْهُدَى خَاصٌّ،مِثْلُ قَوْلِهِ:
وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ » [٢].
٩٩-/٦١٣٢ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،عَنْ صَبَّاحِ بْنِ خَاقَانَ،عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ الْقَاضِي،قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَى أَصْحَابِهِ،وَ هُمْ يَتَذَاكَرُونَ الْمُرُوءَةَ.فَقَالَ:«أَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟»قَالُوا:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فِي أَيِّ مَوْضِعٍ؟فَقَالَ:«فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ فَالْعَدْلُ:اَلْإِنْصَافُ،وَ الْإِحْسَانُ:
التَّفَضُّلُ».
٩٩-/٦١٣٣ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَعْدٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ قَالَ:«يَا سَعْدُ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْإِحْسَانِ وَ هُوَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ إِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَ هُوَ قَرَابَتُنَا،أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِمَوَدَّتِنَا وَ إِيتَائِنَا،وَ نَهَاهُمْ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ،مَنْ بَغَى عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ وَ دَعَا إِلَى غَيْرِنَا».
٩٩-/٦١٣٤ _٥- عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْحَرِيرِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُ اللَّهِ: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ يَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ ؟قَالَ:«اقْرَأْ كَمَا أَقُولُ لَكَ-يَا إِسْمَاعِيلُ- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ إِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى حَقَّهُ».
فَقُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّا لاَ نَقْرَأُ هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ زَيْدٍ.قَالَ:«وَ لَكِنَّا نَقْرَؤُهَا هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
قُلْتُ:فَمَا يَعْنِي بِالْعَدْلِ؟قَالَ:«شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ».قُلْتُ:وَ الْإِحْسَانِ؟قَالَ:«شَهَادَةَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».قُلْتُ:فَمَا يَعْنِي بِإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى حَقَّهُ؟قَالَ:«أَدَاءَ إِمَامٍ [٣] إِلَى إِمَامٍ بَعْدَ إِمَامٍ» وَ يَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ
[١] يوسف ١٢:٤٠.
[٢] يونس ١٠:٢٥.
[٣] في المصدر:أداء إمامة.