البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٢ - النحل آيه ٨٣
قوله تعالى:
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّٰهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهٰا وَ أَكْثَرُهُمُ الْكٰافِرُونَ [٨٣]
٩٩-/٦١٠٧ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى،قَالَ:حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّٰهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهٰا .
قَالَ:«لَمَّا نَزَلَتْ: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ [١]اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ،فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ؟فَقَالَ بَعْضُهُمْ:إِنْ كَفَرْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ نَكْفُرُ بِسَائِرِهَا،وَ إِنْ آمَنَّا فَهَذَا ذُلٌّ حِينَ يَتَسَلَّطُ [٢] عَلَيْنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا:قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ،وَ لَكِنْ نَتَوَلاَّهُ وَ لاَ نُطِيعُ عَلِيّاً فِيمَا أَمَرَنَا،فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّٰهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهٰا [٣]يَعْنِي وَلاَيَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ أَكْثَرُهُمُ الْكٰافِرُونَ بِالْوَلاَيَةِ».
٩٩-/٦١٠٨ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْهَيْثَمِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ ظَرِيفٍ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَا بَالُ قَوْمٍ غَيَّرُوا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ عَدَلُوا عَنْ وَصِيِّهِ [٤]،لاَ يَخَافُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمُ الْعَذَابُ،ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دٰارَ الْبَوٰارِ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهٰا وَ بِئْسَ الْقَرٰارُ [٥]».ثُمَّ قَالَ:«نَحْنُ-وَ اللَّهِ-نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ،وَ بِنَا فَازَ مَنْ فَازَ».
٩٩-/٦١٠٩ _٣- ابْنُ شَهْرَ آشُوبٍ:عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّٰهِ الْآيَةَ.
قَالَ:«عَرَّفَهُمْ وَلاَيَةَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَمَرَهُمْ بِوَلاَيَتِهِ،ثُمَّ أَنْكَرُوا بَعْدَ وَفَاتِهِ».
٩٩-/٦١١٠ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنِ الْعَمْرَكِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّٰهِ الْآيَةَ،فَقَالَ:«عَرَفُوهُ ثُمَّ أَنْكَرُوهُ».
[١] المائدة ٥:٥٥.
[٢] في المصدر:يسلّط.
[٣] في المصدر زيادة:يعرفون.
[٤] في«س»:وصيّته.
[٥] إبراهيم ١٤:٢٨-٢٩.