البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٠ - الإسراء آيه ٣
كَوْكَبِ الزُّهَرَةِ يَتَوَقَّدَانِ مِثْلَ النَّجْمَيْنِ الْمُضِيئَيْنِ،لَهَا شُعَاعٌ مِثْلُ شُعَاعِ الشَّمْسِ،مُنْحَدِرٌ عَنْ نَحْرِهَا الْجُمَانُ [١]، مَنْظُومَةُ الْخَلْقِ،طَوِيلَةُ الْيَدَيْنِ وَ الرِّجْلَيْنِ،لَهَا نَفْسٌ كَنَفْسِ الْآدَمِيِّينَ،تَسْمَعُ الْكَلاَمَ وَ تَفْهَمُهُ،وَ هِيَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَ دُونَ الْبَغْلِ».
٩٩-/٦٢٣٧ _٣- الْبُرْسِيُّ:عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَمَّا جَاءَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ بِالْبُرَاقِ وَ أَمَرَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ بِالرُّكُوبِ قَالَ:«مَا هَذِهِ»؟فَقَالَ:دَابَّةٌ خُلِقَتْ لِأَجْلِكَ وَ لَهَا فِي جَنَّةِ عَدْنٍ أَلْفُ سَنَةٍ.فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«وَ مَا سَيْرُ هَذِهِ الدَّابَّةِ؟»فَقَالَ:إِنْ شِئْتَ أَنْ تَجُوزَ بِهَا السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعَ فَتَقْطَعَ سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ أَلْفَ مَرَّةٍ [٢] كَلَمْحِ الْبَصَرِ قَدَرَتْ.
قوله تعالى:
وَ آتَيْنٰا مُوسَى الْكِتٰابَ وَ جَعَلْنٰاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرٰائِيلَ أَلاّٰ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً [٢] /٦٢٣٨ _١-علي بن إبراهيم:إنّه محكم.
قوله تعالى:
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنٰا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كٰانَ عَبْداً شَكُوراً [٣]
٩٩-/٦٢٣٩ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ نُوحاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِنَّمَا سُمِّيَ عَبْداً شَكُوراً لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ:اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ،وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ،لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا
[١] الجمان:اللؤلؤ الصّغار.«لسان العرب-جمن-١٣:٩٢».
[٢] في«ط»:ألف عام و سبعين ألف مدّة.