البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٦ - مريم آيه ٧٢-٦٨
وَ يَقُولُ الْإِنْسٰانُ أَ إِذٰا مٰا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا* أَ وَ لاٰ يَذْكُرُ الْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً أي لم يكن ثمّ ذكره.
٩٩-/٦٩٢٠ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى:
أَ وَ لاٰ يَذْكُرُ الْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً .فَقَالَ:«لاَ مُقَدَّراً،وَ لاَ مُكَوَّناً».
قَالَ:وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ: هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً [١]قَالَ:«كَانَ مُقَدَّراً غَيْرَ مَذْكُورٍ».
٩٩-/٦٩٢١ _٣- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ:عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ حُمْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً [٢]فَقَالَ:«كَانَ شَيْئاً،وَ لَمْ يَكُنْ مَذْكُوراً».
قُلْتُ:فَقَوْلُهُ: أَ وَ لاٰ يَذْكُرُ الْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً ؟قَالَ:«لَمْ يَكُنْ شَيْئاً فِي كِتَابٍ،وَ لاَ عِلْمٍ».
قوله تعالى:
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّيٰاطِينَ -إلى قوله تعالى- وَ نَذَرُ الظّٰالِمِينَ فِيهٰا جِثِيًّا [٦٨-٧٢] /٦٩٢٢ _١-علي بن إبراهيم:ثم أقسم عزّ و جلّ بنفسه،فقال: فَوَ رَبِّكَ يا محمد لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّيٰاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا قال:على ركبهم.
قال:قوله: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاّٰ وٰارِدُهٰا كٰانَ عَلىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا* ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظّٰالِمِينَ فِيهٰا جِثِيًّا يعني في البحار إذا تحولت نيرانا يوم القيامة.و في حديث آخر بأنها منسوخة بقوله: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنىٰ أُولٰئِكَ عَنْهٰا مُبْعَدُونَ [٣].
[١] الدهر ٧٦:١.
[٢] الدهر:٧٦:١.
[٣] الأنبياء ٢١:١٠١.