البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٨ - يوسف آيه ١٠١-٨٣
يُوسُفَ؟»قَالَ:قُلْتُ:لاَ.قَالَ:«إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أَوْقَدُوا النَّارَ لَهُ،أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ،فَلَمْ يَضُرَّهُ مَعَهُ حَرٌّ وَ لاَ بَرْدٌ،فَلَمَّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْتُ،جَعَلَهُ فِي تَمِيمَةٍ،وَ عَلَّقَهُ عَلَى إِسْحَاقَ،وَ عَلَّقَهُ إِسْحَاقُ عَلَى يَعْقُوبَ،فَلَمَّا وُلِدَ لِيَعْقُوبَ يُوسُفُ.عَلَّقَهُ عَلَيْهِ،وَ كَانَ فِي عَضُدِهِ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ،فَلَمَّا أَخْرَجَ يُوسُفُ الْقَمِيصَ مِنَ التَّمِيمَةِ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَهُ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاٰ أَنْ تُفَنِّدُونِ فَهُوَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ الَّذِي أُنْزِلَ مِنَ الْجَنَّةِ».
قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،فَإِلَى مَنْ صَارَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ؟فَقَالَ:«إِلَى أَهْلِهِ-ثُمَّ قَالَ-كُلُّ نَبِيٍّ وَرَّثَ عِلْماً أَوْ غَيْرَهُ فَقَدِ انْتَهَى إِلَى مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٥٣٥١ _٢٠- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ،رَفَعَهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ،قَالَ: «إِنَّ يَعْقُوبَ وَجَدَ رِيحَ قَمِيصِ يُوسُفَ مِنْ مَسِيرَةِ عَشْرِ لَيَالٍ،وَ كَانَ يَعْقُوبُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ يُوسُفُ بِمِصْرَ،وَ هُوَ الْقَمِيصُ الَّذِي نَزَلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَدَفَعَهُ إِبْرَاهِيمُ إِلَى إِسْحَاقَ،وَ إِسْحَاقُ إِلَى يَعْقُوبَ،وَ دَفَعَهُ يَعْقُوبُ إِلَى يُوسُفَ(عَلَيْهِمْ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٣٥٢ _٢١- عَنْ نَشِيطِ بْنِ صَالِحٍ الْعِجْلِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَ كَانَ إِخْوَةُ يُوسُفَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) أَنْبِيَاءَ؟ قَالَ:«لاَ،وَ لاَ بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ،وَ كَيْفَ وَ هُمْ يَقُولُونَ لِأَبِيهِمْ: تَاللّٰهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاٰلِكَ الْقَدِيمِ ».
٩٩-/٥٣٥٣ _٢٢- عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّلْحِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا حَالُ بَنِي يَعْقُوبَ،هَلْ خَرَجُوا مِنَ الْإِيمَانِ؟فَقَالَ:«نَعَمْ».
قُلْتُ لَهُ:فَمَا تَقُولُ فِي آدَمَ؟قَالَ:«دَعْ آدَمَ».
٩٩-/٥٣٥٤ _٢٣- عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ بَنِي يَعْقُوبَ بَعْدَ مَا صَنَعُوا بِيُوسُفَ أَذْنَبُوا، فَكَانُوا أَنْبِيَاءَ؟! [١]».
٩٩-/٥٣٥٥ _٢٤- عَنْ نَشِيطٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ،أَ كَانَ وُلْدُ يَعْقُوبَ أَنْبِيَاءَ؟ قَالَ:«لاَ،وَ لاَ بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ،كَيْفَ يَكُونُونَ كَذَلِكَ وَ هُمْ يَقُولُونَ لِيَعْقُوبَ: تَاللّٰهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاٰلِكَ الْقَدِيمِ ».
٩٩-/٥٣٥٦ _٢٥- عَنْ مُقَرِّنٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «كَتَبَ عَزِيزُ مِصْرَ إِلَى يَعْقُوبَ:أَمَّا بَعْدُ فَهَذَا ابْنُكَ يُوسُفُ اشْتَرَيْتُهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَ اتَّخَذْتُهُ عَبْداً،وَ هَذَا ابْنُكَ بِنْيَامِينُ أَخَذْتُهُ،قَدْ سَرَقَ وَ اتَّخَذْتُهُ عَبْداً-
[١] قال المجلسي(رحمه اللّه):استفهام على الإنكار،البحار ١٢:٣١٦.