البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٠ - مريم آيه ٥٤
مَرْوَانَ،عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«إِنَّهُ كَانَ رَسُولاً نَبِيّاً».وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ [١].
٩٩-/٦٩٠١ _٦- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،أَخْبِرْنِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ،حَيْثُ يَقُولُ: وَ اذْكُرْ فِي الْكِتٰابِ إِسْمٰاعِيلَ إِنَّهُ كٰانَ صٰادِقَ الْوَعْدِ وَ كٰانَ رَسُولاً نَبِيًّا أَ كَانَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)؟ فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِسْمَاعِيلُ مَاتَ قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ،وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ حُجَّةً لِلَّهِ قَائِماً،صَاحِبَ شَرِيعَةٍ،فَإِلَى مَنْ أُرْسِلَ إِسْمَاعِيلُ إِذَنْ».
فَقُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،فَمَنْ كَانَ؟ فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«ذَاكَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حِزْقِيلَ النَّبِيُّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ،فَكَذَّبُوهُ وَ قَتَلُوهُ وَ سَلَخُوا وَجْهَهُ،فَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ،فَوَجَّهَ إِلَيْهِ سَطَاطَائِيلَ [٢] مَلَكَ الْعَذَابِ،فَقَالَ لَهُ:يَا إِسْمَاعِيلُ:أَنَا سَطَاطَائِيلُ مَلَكُ الْعَذَابِ،وَجَّهَنِي إِلَيْكَ رَبُّ الْعِزَّةِ لِأُعَذِّبَ قَوْمَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ إِنْ شِئْتَ.فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ:لاَ حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ يَا سَطَاطَائِيلُ؛فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ:فَمَا حَاجَتُكَ يَا إِسْمَاعِيلُ؟فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ:يَا رَبِّ،إِنَّكَ أَخَذْتَ الْمِيثَاقَ لِنَفْسِكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ،وَ لِمُحَمَّدٍ بِالنُّبُوَّةِ، وَ لِوَصِيِّهِ [٣] بِالْوَلاَيَةِ،وَ أَخْبَرْتَ خَيْرَ خَلْقِكَ بِمَا تَفْعَلُ أُمَّتُهُ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)بَعْدَ نَبِيِّهَا،وَ إِنَّكَ وَعَدْتَ الْحُسَيْنَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّ تَكُرَّهُ إِلَى الدُّنْيَا،حَتَّى يَنْتَقِمَ بِنَفْسِهِ مِمَّنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ،فَحَاجَتِي إِلَيْكَ-يَا رَبِّ-أَنْ تَكُرَّنِي إِلَى الدُّنْيَا،حَتَّى أَنْتَقِمَ مِمَّنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِي كَمَا تَكُرُّ الْحُسَيْنَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).فَوَعَدَ اللَّهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ حِزْقِيلَ ذَلِكَ،فَهُوَ يَكُرُّ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا)».
٩٩-/٦٩٠٢ _٧- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ إِسْمَاعِيلَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ وَ اذْكُرْ فِي الْكِتٰابِ إِسْمٰاعِيلَ إِنَّهُ كٰانَ صٰادِقَ الْوَعْدِ وَ كٰانَ رَسُولاً نَبِيًّا أُخِذَ فَسُلِخَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ وَ رَأْسِهِ،فَأَتَاهُ مَلَكٌ، فَقَالَ:إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ،فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ،فَقَالَ:لِي أُسْوَةٌ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٩٠٣ _٨- صَاحِبُ(الْأَرْبَعِينَ)عَنِ(الْأَرْبَعِينِ)،بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)-فِي حَدِيثٍ-قَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِيهِ: «يَا أَنَسُ،مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِسْمَاعِيلَ فِي صِدْقِهِ-هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حِزْقِيلَ،وَ هُوَ
[١] -كامل الزيارات:٢/٦٤.
[٢] في المصدر:اسطاطائيل،في جميع المواضع.
[٣] في المصدر:و لأوصيائه.