البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٦ - الحجر آيه ٢١
٩٩-/٥٨١٩ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ،عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ السَّلاَمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «يَا عَبْدَ السَّلاَمِ،احْذَرِ النَّاسَ وَ نَفْسَكَ».
فَقُلْتُ:بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،أَمَّا النَّاسُ فَقَدْ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ أَحْذَرَهُمْ،فَأَمَّا نَفْسِي فَكَيْفَ؟ قَالَ:«إِنَّ الْخَبِيثَ الْمُسْتَرِقَ السَّمْعَ يَجِيئُكَ فَيَسْتَرِقُ،ثُمَّ يَخْرُجُ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ،فَيَقُولُ:قَالَ عَبْدُ السَّلاَمِ».
فَقُلْتُ:بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،هَذَا مَا لاَ حِيلَةَ لَهُ.قَالَ:«هُوَ ذَلِكَ».
قوله تعالى:
وَ الْأَرْضَ مَدَدْنٰاهٰا وَ أَلْقَيْنٰا فِيهٰا رَوٰاسِيَ -إلى قوله تعالى- وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرٰازِقِينَ [١٩-٢٠] /٥٨٢٠ _٢-علي بن إبراهيم،قال:قوله: وَ الْأَرْضَ مَدَدْنٰاهٰا وَ أَلْقَيْنٰا فِيهٰا رَوٰاسِيَ أي الجبال: وَ أَنْبَتْنٰا فِيهٰا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ* وَ جَعَلْنٰا لَكُمْ فِيهٰا مَعٰايِشَ وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرٰازِقِينَ قال:لكل ضرب من الحيوان قدرنا شيئا مقدرا.
٩٩-/٥٨٢١ _٣- قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: وَ أَنْبَتْنٰا فِيهٰا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ :«فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْبَتَ فِي الْجِبَالِ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ الْجَوْهَرَ وَ الصُّفْرَ وَ النُّحَاسَ وَ الْحَدِيدَ وَ الرَّصَاصَ وَ الْكُحْلَ وَ الزَّرْنِيخَ،وَ أَشْبَاهَ ذَلِكَ لاَ يُبَاعُ إِلاَّ وَزْناً».
قوله تعالى:
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ عِنْدَنٰا خَزٰائِنُهُ وَ مٰا نُنَزِّلُهُ إِلاّٰ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [٢١] /٥٨٢٢ _٤-علي بن إبراهيم،في قوله: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ عِنْدَنٰا خَزٰائِنُهُ وَ مٰا نُنَزِّلُهُ إِلاّٰ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ قال:
الخزانة:الماء الذي ينزل من السماء فينبت لكل ضرب من الحيوان ما قدر اللّه له من الغذاء.