البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٠٥ - الحجّ آيه ٦٠
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا -إلى قوله تعالى- إِنَّ اللّٰهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ [٥٧-٥٩] /٧٤١٢ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا قال:و لم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين و الأئمة(عليهم السلام) فَأُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ .ثم ذكر النبيّ [١] و المهاجرين من أصحاب النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)،فقال: وَ الَّذِينَ هٰاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مٰاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللّٰهُ رِزْقاً حَسَناً -إلى قوله- لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ .
٩٩-/٧٤١٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الَّذِينَ هٰاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مٰاتُوا إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّ اللّٰهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ .
قَالَ:«نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)خَاصَّةً».
قوله تعالى:
ذٰلِكَ وَ مَنْ عٰاقَبَ بِمِثْلِ مٰا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللّٰهُ إِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [٦٠] /٧٤١٤ _٣-علي بن إبراهيم:فهو رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)،لما أخرجته قريش من مكّة،و هرب منهم إلى الغار،و طلبوه ليقتلوه،فعاقبهم اللّه يوم بدر،فقتل عتبة،و شيبة،و الوليد،و أبو جهل،و حنظلة بن أبي سفيان و غيرهم،فلما قبض رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)طلب بدمائهم،فقتل الحسين(عليه السلام)،و آل محمد(عليهم السلام)بغيا و عدوانا،و هو قول يزيد،حين تمثل بهذا الشعر:
ليت أشياخي ببدر شهدوا
جزع الخزرج من وقع الأسل [٢]
[١] في المصدر:أمير المؤمنين.
[٢] الأسل:الرماح.