البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٥ - النحل آيه ٦-٤
وَ الْإِنْسَ وَ الْمَلاَئِكَةَ،وَ لَمْ يَعْبُدِ اللَّهَ مَلَكٌ [١] وَ لاَ إِنْسٌ وَ لاَ جَانٌّ إِلاَّ بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ،وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً إِلاَّ لِعِبَادَتِهِ».
٩٩-/٥٩٦٧ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ .
قَالَ:«إِذَا أَخْبَرَ اللَّهُ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِشَيْءٍ إِلَى الْوَقْتِ فَهُوَ قَوْلُهُ أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ الْوَقْتُ».وَ قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَخْبَرَ أَنَّ شَيْئاً كَائِنٌ فَكَأَنَّهُ قَدْ كَانَ».
٩٩-/٥٩٦٨ _٧- عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَايِعُ الْقَائِمَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي صُورَةِ طَيْرٍ أَبْيَضَ فَيُبَايِعُهُ،ثُمَّ يَضَعُ رِجْلاً عَلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ رِجْلاً عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ،ثُمَّ يُنَادِي بِصَوْتٍ رَفِيعٍ يَسْمَعُ الْخَلاَئِقُ: أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ ».
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبَانٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،نَحْوَهُ [٢].
/٥٩٦٩ _٨-و قال عليّ بن إبراهيم:نزلت لمَّا سألتْ قريش رسولَ اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)أن ينزل عليهم العذاب، فأنزل اللّه تبارك و تعالى: أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ و قوله: يُنَزِّلُ الْمَلاٰئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ يعني بالقوة التي جعلها اللّه فيهم.
٩٩-/٥٩٧٠ _٩- ثُمَّ قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا فَاتَّقُونِ يَقُولُ:«بِالْكِتَابِ وَ النُّبُوَّةِ».
قوله تعالى:
خَلَقَ الْإِنْسٰانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذٰا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ -إلى قوله تعالى- حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ [٤-٦] /٥٩٧١ _١-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله: خَلَقَ الْإِنْسٰانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذٰا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ قال:خلقه من
[١] زاد في المصدر:و لا نبيّ.
[٢] تفسير العيّاشي ٢:٤/٢٥٤.