البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٣٥ - مريم آيه ٩٨-٧٣
وَلاَيَتِكَ [١]،وَ أَنْتَ إِمَامُهُمْ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمٰنِ وَفْداً عَلَى الرَّحَائِلِ وَ نَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً ».
٩٩-/٦٩٣٧ _١٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ الْكَلْبِيِّ،ابْنِ أُخْتِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَنْ لَمْ يُحْسِنْ وَصِيَّتَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَانَ نَقْصاً فِي مُرُوءَتِهِ وَ عَقْلِهِ.
قِيلَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ كَيْفَ يُوصِي الْمَيِّتُ؟ قَالَ:إِذَا حَضَرَتْهُ وَفَاتُهُ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ،قَالَ:اَللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ،اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا،أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ،وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ،وَ أَنَّ النَّارَ حَقٌّ،وَ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ،وَ أَنَّ الْحِسَابَ حَقٌّ،وَ الْقَدْرَ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ،وَ أَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ،وَ أَنَّ الْإِسْلاَمَ كَمَا شَرَعْتَ،وَ أَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثْتَ،وَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلْتَ،وَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ [٢] الْحَقُّ الْمُبِينُ،جَزَى اللَّهُ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)خَيْرَ الْجَزَاءِ،وَ حَيَّا مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلاَمِ.
اللَّهُمَّ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي،وَ يَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي،إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِي لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً،طَرْفَةَ عَيْنٍ أَقْرُبُ مِنَ الشَّرِّ وَ أَبْعُدُ مِنَ الْخَيْرِ،فَآنِسْ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي،وَ اجْعَلْ لِي عَهْداً يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً.ثُمَّ يُوصِي بِحَاجَتِهِ،وَ تَصْدِيقُ هَذِهِ الْوَصِيَّةِ فِي الْقُرْآنِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا مَرْيَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
لاٰ يَمْلِكُونَ الشَّفٰاعَةَ إِلاّٰ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمٰنِ عَهْداً فَهَذَا عَهْدُ الْمَيِّتِ،وَ الْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى،كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَحْفَظَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ،وَ يُعَلِّمَهَا.وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):عَلَّمَنِيهَا جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٩٣٨ _١٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَنْ لَمْ يُحْسِنْ وَصِيَّتَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَانَ نَقْصاً فِي مُرُوءَتِهِ.
قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ كَيْفَ يُوصِي الْمَيِّتُ عِنْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ:إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ،قَالَ:اَللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ،إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا،أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ،وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ،وَ النَّارَ حَقٌّ،وَ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ،وَ الْحِسَابَ حَقٌّ،وَ الْقَدْرَ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ،وَ أَنَّ الدِّينَ كَمَا
[١] (و المخلصون في ولايتك)ليس في«ج،ي».
[٢] في«ط»زيادة:الملك.