البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٦ - يوسف آيه ٣٣-٤
قال في تسمية النجوم:هي الطارق و حوبان [١] و الذيال [٢] و ذو الكتفين [٣] و وثاب و قابس و عمودان و فليق [٤]و مصبح و الصرح و الفروع [٥] و الضياء و النور-يعني الشمس و القمر-و كل هذه النجوم محيطة بالسماء.
٩٩-/٥٢٢٩ _٢- قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «تَأْوِيلُ هَذِهِ الرُّؤْيَا أَنَّهُ سَيَمْلِكُ مِصْرَ، وَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَبَوَاهُ وَ إِخْوَتُهُ،فَأَمَّا الشَّمْسُ فَأُمُّ يُوسُفَ رَاحِيلُ،وَ الْقَمَرُ يَعْقُوبُ،وَ أَمَّا الْأَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً فَإِخْوَتُهُ،فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ سَجَدُوا شُكْراً لِلَّهِ وَحْدَهُ حِينَ نَظَرُوا إِلَيْهِ،وَ كَانَ ذَلِكَ السُّجُودُ لِلَّهِ».
٩٩-/٥٢٣٠ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ،عَنِ الثُّمَالِيِّ،قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)الْفَجْرَ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ جُمُعَةٍ،فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ وَ سُبْحَتِهِ [٦]،نَهَضَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَنَا مَعَهُ،فَدَعَا مَوْلاَةً لَهُ تُسَمَّى سُكَيْنَةَ،فَقَالَ لَهَا:«لاَ يَعْبُرْ عَلَى بَابِي سَائِلٌ إِلاَّ أَطْعَمْتُمُوهُ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ».
قُلْتُ لَهُ:لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَسْأَلُ مُسْتَحِقّاً؟فَقَالَ:«يَا ثَابِتُ،أَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَعْضُ مَنْ يَسْأَلُنَا مُحِقّاً فَلاَ نُطْعِمَهُ وَ نَرُدَّهُ، فَيَنْزِلَ بِنَا-أَهْلَ الْبَيْتِ-مَا نَزَلَ بِيَعْقُوبَ وَ آلِهِ،أَطْعِمُوهُمْ أَطْعِمُوهُمْ.
إِنَّ يَعْقُوبَ كَانَ يَذْبَحُ كُلَّ يَوْمٍ كَبْشاً فَيَتَصَدَّقُ مِنْهُ،وَ يَأْكُلُ هُوَ وَ عِيَالُهُ مِنْهُ،وَ إِنَّ سَائِلاً مُؤْمِناً صَوَّاماً مُحِقّاً،لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ،وَ كَانَ مُجْتَازاً غَرِيباً اعْتَرَّ [٧] عَلَى بَابِ يَعْقُوبَ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ عِنْدَ أَوَانِ إِفْطَارِهِ يَهْتِفُ عَلَى بَابِهِ:أَطْعِمُوا السَّائِلَ الْمُجْتَازَ الْغَرِيبَ الْجَائِعَ مِنْ فَضْلِ طَعَامِكُمْ.يَهْتِفُ بِذَلِكَ عَلَى بَابِهِ مِرَاراً،وَ هُمْ يَسْمَعُونَهُ وَ قَدْ جَهِلُوا حَقَّهُ، وَ لَمْ يُصَدِّقُوا قَوْلَهُ،فَلَمَّا أَيِسَ أَنْ يُطْعِمُوهُ وَ غَشِيَهُ اللَّيْلُ اسْتَرْجَعَ وَ اسْتَعْبَرَ وَ شَكَا جُوعَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ بَاتَ طَاوِياً،وَ أَصْبَحَ صَائِماً جَائِعاً صَابِراً حَامِداً لِلَّهِ تَعَالَى وَ بَاتَ يَعْقُوبُ وَ آلُ يَعْقُوبَ شِبَاعاً بِطَاناً،وَ أَصْبَحُوا وَ عِنْدَهُمْ فَضْلٌ مِنْ طَعَامِهِمْ».
قَالَ:«فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى يَعْقُوبَ فِي صَبِيحَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ:لَقَدْ أَذْلَلْتَ-يَا يَعْقُوبُ-عَبْدِي ذِلَّةً اسْتَجْرَرْتَ بِهَا غَضَبِي،وَ اسْتَوْجَبْتَ بِهَا أَدَبِي،وَ نُزُولَ عُقُوبَتِي وَ بَلْوَايَ عَلَيْكَ وَ عَلَى وُلْدِكَ.يَا يَعْقُوبُ،إِنَّ أَحَبَّ أَنْبِيَائِي إِلَيَّ وَ أَكْرَمَهُمْ عَلَيَّ مَنْ رَحِمَ مَسَاكِينَ عِبَادِي،وَ قَرَّبَهُمْ إِلَيْهِ،وَ أَطْعَمَهُمْ،وَ كَانَ لَهُ مَأْوًى وَ مَلْجَأً.يَا يَعْقُوبُ،أَ مَا رَحِمْتَ
[١] في«س»،«ط»:و خربان.
[٢] في المصدر نسخة بدل:الدبال.
[٣] في المصدر نسخة بدل:ذو الكنفين.
[٤] في المصدر نسخة بدل:فيلق.
[٥] في المصدر نسخة بدل:القروع.و يأتي ذكرها في الحديث(١٣)مع بعض الاختلاف.
[٦] السبحة:النافلة.«مجمع البحرين-سبح-٢:٣٧٠»و في«ط»:و تسبيحه.
[٧] اعتّر:تعرّض للسؤال.«مفردات ألفاظ القرآن-عرّ-:٣٢٨».