البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١ - يونس آيه ٤٦-٣٩
فَإِلَيْنٰا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّٰهُ شَهِيدٌ عَلىٰ مٰا يَفْعَلُونَ [٣٩-٤٦] /٤٨٩٥ _١-قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي لم يأتهم تأويله. كَذٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ،قال:نزلت في الرجعة كذبوا بها،أي أنّها لا تكون،ثمّ قال:
وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لاٰ يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ .
٩٩-/٤٨٩٦ _٢- قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ مِنْهُمْ مَنْ لاٰ يُؤْمِنُ بِهِ «فَهُمْ أَعْدَاءُ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ بَعْدِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ الْفَسَادُ:اَلْمَعْصِيَةُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ».
٩٩-/٤٨٩٧ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ يُونُسَ،عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَصَّ عِبَادَهُ بِآيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ أَنْ لاَ يَقُولُوا مَا لاَ يَعْلَمُونَ [١]وَ لاَ يَرُدُّوا مَا لاَ يَعْلَمُونَ [٢]».ثُمَّ قَرَأَ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثٰاقُ الْكِتٰابِ أَنْ لاٰ يَقُولُوا عَلَى اللّٰهِ إِلاَّ الْحَقَّ [٣]،وَ قَالَ:
بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ .
٩٩-/٤٨٩٨ _٤- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي(بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ):عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الْعِظَامِ مِنَ الرَّجْعَةِ وَ أَشْبَاهِهَا.فَقَالَ:«إِنَّ هَذَا الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ لَمْ يَجِئْ أَوَانُهُ،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ».
٩٩-/٤٨٩٩ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْأُمُورِ الْعِظَامِ الَّتِي تَكُونُ مِمَّا لَمْ يَكُنْ،فَقَالَ:«لَمْ يَئِنْ [٤] أَوَانُ كَشْفِهَا بَعْدُ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ».
٩٩-/٤٩٠٠ _٦- عَنْ حُمْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْأُمُورِ الْعِظَامِ مِنَ الرَّجْعَةِ وَ غَيْرِهَا،فَقَالَ:«إِنَّ هَذَا الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ لَمْ يَأْتِ أَوَانُهُ،قَالَ اللَّهُ: بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ».
[١] في المصدر:حتّى يعلموا.
[٢] في المصدر:ما لم يعلموا.
[٣] الأعراف ٧:١٦٩.
[٤] في«ط»:لم يكن.