البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠ - يونس آيه ١٩-١٨
٩٩-/٤٨٥٧ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هٰذٰا أَوْ بَدِّلْهُ ،قَالَ:«قَالُوا:أَوْ بَدِّلْ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٤٨٥٨ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ إِذٰا تُتْلىٰ عَلَيْهِمْ آيٰاتُنٰا بَيِّنٰاتٍ قٰالَ الَّذِينَ لاٰ يَرْجُونَ لِقٰاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هٰذٰا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مٰا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقٰاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّٰ مٰا يُوحىٰ إِلَيَّ :«قَالُوا:لَوْ بُدِّلَ مَكَانَ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ اتَّبَعْنَاهُ».
٩٩-/٤٨٥٩ _٥- عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هٰذٰا أَوْ بَدِّلْهُ :
«يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٤٨٦٠ _٦- عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَمْ يَزَلْ رَسُولُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ: إِنِّي أَخٰافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذٰابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ فَلَمْ يَعُدْ إِلَى ذَلِكَ الْكَلاَمِ».
قوله تعالى:
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مٰا لاٰ يَضُرُّهُمْ وَ لاٰ يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هٰؤُلاٰءِ شُفَعٰاؤُنٰا عِنْدَ اللّٰهِ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ [١٨-١٩] /٤٨٦١ _١-قال عليّ بن إبراهيم:كانت قريش تعبد الأصنام و يقولون:إنّما نعبدهم ليقربونا إلى اللّه زلفى،فإنا لا نقدر على عبادة اللّه.فردّ اللّه عليهم،فقال:قل لهم،يا محمد: أَ تُنَبِّئُونَ اللّٰهَ بِمٰا لاٰ يَعْلَمُ أي ليس يعلم،فوضع حرفا مكان حرف،أي ليس له شريك يعبد.
و قال:قوله: وَ مٰا كٰانَ النّٰاسُ إِلاّٰ أُمَّةً وٰاحِدَةً أي على مذهب واحد فَاخْتَلَفُوا وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي كان ذلك في علم اللّه السابق أن يختلفوا،و بعث فيهم الأنبياء و الأئمة بعد الأنبياء،و لولا ذلك لهلكوا عند اختلافهم.