البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٠٩ - الأنبياء آيه ٢٣-٢٢
لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اللّٰهُ لَفَسَدَتٰا ».
/٧١٢٠ _٣-علي بن إبراهيم:رد على الثنوية،ثمّ قطع عزّ و جلّ حجة الخلق،فقال: لاٰ يُسْئَلُ عَمّٰا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ .
٩٩-/٧١٢١ _٤- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ [١]،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الشَّعْرَانِيُّ الْعَمَّارِيُّ مِنْ وُلْدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَذَنِيُّ،بِأَذَنَةَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ،عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ، قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَجَّارٍ،عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،مَا تَفْسِيرُ(سُبْحَانَ اللَّهِ)؟ قَالَ:إِنَّ فِي هَذَا الْحَائِطِ رَجُلاً إِذَا سُئِلَ أَنْبَأَ،وَ إِذَا سَكَتَّ ابْتَدَأَ.فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:يَا أَبَا الْحَسَنِ،مَا تَفْسِيرُ(سُبْحَانَ اللَّهِ)؟قَالَ:«هُوَ تَعْظِيمُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَنْزِيهُهُ عَمَّا قَالَ فِيهِ كُلُّ مُشْرِكٍ،فَإِذَا قَالَهَا الْعَبْدُ صَلَّى عَلَيْهِ كُلُّ مَلَكٍ».
و قد تقدمت الأحاديث في معنى(سبحان اللّه)في قوله تعالى: قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ [٢]إلى آخر الآية.
٩٩-/٧١٢٢ _٥- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ،عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْعَرْشَ أَرْبَاعاً لَمْ يَخْلُقْ قَبْلَهُ إِلاَّ ثَلاَثَةَ أَشْيَاءَ:اَلْهَوَاءَ وَ الْقَلَمَ وَ النُّورَ،ثُمَّ خَلَقَهُ مِنْ أَنْوَارٍ [٣] مُخْتَلِفَةٍ فَمِنْ ذَلِكَ النُّورِ نُورٌ أَخْضَرُ اخْضَرَّتْ مِنْهُ الْخُضْرَةُ،وَ نُورٌ أَصْفَرُ اصْفَرَّتْ مِنْهُ الصُّفْرَةُ،وَ نُورٌ أَحْمَرُ احْمَرَّتْ مِنْهُ الْحُمْرَةُ،وَ نُورٌ أَبْيَضُ مِنْهُ ابْيَضَّ الْبَيَاضُ وَ هُوَ نُورُ الْأَنْوَارِ وَ مِنْهُ ضَوْءُ النَّهَارِ.
ثُمَّ جَعَلَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ طَبَقٍ،غِلَظُ كُلِّ طَبَقٍ كَأَوَّلِ الْعَرْشِ إِلَى أَسْفَلِ السَّافِلِينَ،لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ طَبَقٌ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهِ وَ يُقَدِّسُهُ بِأَصْوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ،وَ أَلسِنَةٍ غَيْرِ مُشْتَبِهَةٍ،وَ لَوْ أُذِنَ لِلِسَانٍ مِنْهَا فَأَسْمَعَ شَيْئاً مِمَّا تَحْتَهُ لَهَدَمَ الْجِبَالَ وَ الْمَدَائِنَ وَ الْحُصُونَ،وَ لَخَسَفَ الْبِحَارَ وَ لَأَهْلَكَ مَا دُونَهُ.
لَهُ ثَمَانِيَةُ أَرْكَانٍ،يَحْمِلُ [٤] كُلَّ رُكْنٍ مِنْهَا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مَا لاَ يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ،يُسَبِّحُونَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ
[١] الظاهر أنّه القرشيّ الرازيّ نزيل نيسابور،راجع سير أعلام النبلاء ١٦:٤٢٧.
[٢] تقدّمت الأحاديث في تفسير الآية(١٠٨)من سورة يوسف.
[٣] في«ج،ي»:أنواع.
[٤] في«ج،ي»و المصدر:على.