البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٤ - الرعد آيه ٢
المص [١] وَ يَقُومُ قَائِمُنَا عِنْدَ انْقِضَائِهَا. المر فَافْهَمْ ذَلِكَ وَ عِهْ وَ اكْتُمْهُ».
قوله تعالى:
اَللّٰهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمٰاوٰاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا [٢] /٥٤٣٦ _١-علي بن إبراهيم:يعني بغير أسطوانة.
٩٩-/٥٤٣٧ _٢- ثُمَّ قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:
أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْحُبُكِ [٢].فَقَالَ:«هِيَ مَحْبُوكَةٌ إِلَى الْأَرْضِ»وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ.
فَقُلْتُ كَيْفَ تَكُونُ مَحْبُوكَةً إِلَى الْأَرْضِ،وَ اللَّهُ يَقُولُ: رَفَعَ السَّمٰاوٰاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا ؟فَقَالَ:«سُبْحَانَ اللَّهِ!أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا ؟»فَقُلْتُ:بَلَى.فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«ثَمَّ عَمَدٌ،وَ لَكِنْ لاَ تَرَوْنَهَا».
قُلْتُ:كَيْفَ ذَلِكَ،جَعَلَنِيَ اللَّهُ،فِدَاكَ؟قَالَ:فَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُسْرَى،ثُمَّ وَضَعَ الْيُمْنَى عَلَيْهَا،فَقَالَ:«هَذِهِ أَرْضُ الدُّنْيَا،وَ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَلَيْهَا فَوْقَهَا قُبَّةٌ،وَ الْأَرْضُ الثَّانِيَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا،وَ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ،وَ الْأَرْضُ الثَّالِثَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ،وَ السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ،وَ الْأَرْضُ الرَّابِعَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ،وَ السَّمَاءُ الرَّابِعَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ، وَ الْأَرْضُ الْخَامِسَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ،وَ السَّمَاءُ الْخَامِسَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ،وَ الْأَرْضُ السَّادِسَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، وَ السَّمَاءُ السَّادِسَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ،وَ الْأَرْضُ السَّابِعَةُ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ،وَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ فَوْقَهَا قُبَّةٌ،وَ عَرْشُ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ،وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ طِبَاقاً وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ [٣]فَأَمَّا صَاحِبُ الْأَمْرِ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْوَصِيُّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَائِمٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ،فَإِنَّمَا يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاءِ مِنْ بَيْنِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ».
قُلْتُ:فَمَا تَحْتَنَا إِلاَّ أَرْضٌ وَاحِدَةٌ؟فَقَالَ:«مَا تَحْتَنَا إِلاَّ أَرْضٌ وَاحِدَةٌ،وَ إِنَّ السِّتَّ لَهُنَّ فَوْقَنَا» [٤].
٩٩-/٥٤٣٨ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ:
وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْحُبُكِ [٥] قَالَ:«مَحْبُوكَةٌ إِلَى الْأَرْضِ»وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ.
[١] الأعراف ٧:١.
[٢] الذاريات ٥١:٧.
[٣] الطلاق ٦٥:١٢.
[٤] في المصدر:فوقها.
[٥] الذاريات ٥١:٧.