البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٤ - الإسراء آيه ٨٦
٩٩- _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْعِلَّةِ«اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَيَّرْتَ أَقْوَاماً فَقُلْتَ:
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلاٰ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لاٰ تَحْوِيلاً فَيَا مَنْ لاَ يَمْلِكُ كَشْفَ ضُرِّي وَ لاَ تَحْوِيلَهُ عَنِّي أَحَدٌ غَيْرُهُ،صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،وَ اكْشِفْ ضُرِّي،وَ حَوِّلْهُ إِلَى مَنْ يَدْعُو مَعَكَ إِلَهاً آخَرَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ».
_٢ -الطبرسيّ:عن ابن عبّاس،و الحسن،في قوله تعالى: اُدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ المراد بالذين من دونه هم الملائكة و المسيح و عزير.
قوله تعالى:
وَ لَئِنْ شِئْنٰا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ ثُمَّ لاٰ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنٰا وَكِيلاً [٨٦]
٩٩- _٣- السَّيُوطِيُّ فِي(الدُّرِّ الْمَنْثُورِ)يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ الْيَمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَقَالُوا:أَبَيْتَ اللَّعْنَ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«سُبْحَانَ اللَّهِ!إِنَّمَا يُقَالُ هَذَا لِلْمَلِكِ وَ لَسْتُ مَلِكاً،أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ».فَقَالُوا:إِنَّا لاَ نَدْعُوكَ بِاسْمِكَ.قَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«فَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ».
فَقَالُوا:يَا أَبَا الْقَاسِمِ،إِنَّا قَدْ خَبَأْنَا لَكَ خَبِيئاً.فَقَالَ:«سُبْحَانَ اللَّهِ!إِنَّمَا يُفْعَلُ هَذَا بِالْكَاهِنِ،وَ الْكَاهِنُ وَ الْمُتَكَهِّنُ وَ الْكِهَانَةُ فِي النَّارِ».
فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ:فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ؟فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حَفْنَةِ حَصًا فَأَخَذَهَا فَقَالَ:«هَذَا يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ»فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ فَقُلْنَ:نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.فَقَالُوا لَهُ:أَسْمِعْنَا بَعْضَ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ.فَقَرَأَ: وَ الصَّافّٰاتِ صَفًّا حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ فَأَتْبَعَهُ شِهٰابٌ ثٰاقِبٌ [١]فَإِنَّهُ لَسَاكِنٌ مَا يَنْبِضُ مِنْهُ عِرْقٌ؛وَ إِنَّ دُمُوعَهُ لَتَسْبِقُهُ إِلَى لِحْيَتِهِ،فَقَالُوا لَهُ:إِنَّا نَرَاكَ تَبْكِي!أَ مِنْ خَوْفِ الَّذِي بَعَثَكَ تَبْكِي؟!قَالَ:«بَلْ مِنْ خَوْفِ الَّذِي بَعَثَنِي أَبْكِي،إِنَّهُ بَعَثَنِي عَلَى طَرِيقٍ مِثْلِ حَدِّ السَّيْفِ،إِنْ زِغْتُ عَنْهُ هَلَكْتُ».ثُمَّ قَرَأَ وَ لَئِنْ شِئْنٰا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ ثُمَّ لاٰ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنٰا وَكِيلاً .
[١] الصافّات ٣٧:١-١٠.