البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٧ - الرعد آيه ٢٩-٢٨
الْقَمَرِ،فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا هَذَا النُّورُ؟ فَقَالَ:«بِشَارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ رَبِّي فِي أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي،وَ ابْنَتِي،وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَوَّجَ عَلِيّاً بِفَاطِمَةَ،وَ أَمَرَ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجِنَانِ فَهَزَّ شَجَرَةَ طُوبَى،فَحَمَلَتْ رِقَاعاً-يَعْنِي صِكَاكاً-بِعَدَدِ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِي،وَ أَنْشَأَ مِنْ تَحْتِهَا مَلاَئِكَةً مِنْ نُورٍ، وَ دَفَعَ إِلَى كُلِّ مَلَكٍ صَكّاً،فَإِذَا اسْتَوَتِ الْقِيَامَةُ بِأَهْلِهَا،نَادَتِ الْمَلاَئِكَةُ فِي الْخَلاَئِقِ:يَا مُحِبِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، هَلُمُّوا خُذُوا وَدَائِعَكُمْ.فَلاَ تَلْقَى مُحِبّاً [١] لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلاَّ دَفَعَتِ الْمَلاَئِكَةُ إِلَيْهِ صَكّاً فِيهِ فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ،فَبِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي فَكَاكُ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ مِنَ النَّارِ [٢].
و سيأتي هذا الحديث من طريق الجمهور [٣].
٩٩-/٥٥٧٧ _١٧- كِتَابِ(الْخَرَائِجِ):إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ: «يَا فَاطِمَةُ،إِنَّ بِشَارَةً أَتَتْنِي مِنْ رَبِّي فِي أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي،وَ ابْنَتِي،بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَ عَلِيّاً بِفَاطِمَةَ،وَ أَمَرَ رِضْوَانَ-خَازِنَ الْجَنَّةِ-فَهَزَّ شَجَرَةَ طُوبَى،فَحَمَلَتْ رِقَاعاً بِعَدَدِ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِي،وَ أَنْشَأَ مَلاَئِكَةً مِنْ تَحْتِهَا مِنْ نُورٍ،وَ دَفَعَ إِلَى كُلِّ مَلَكٍ خَطّاً،فَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْقِيَامَةُ بِأَهْلِهَا، فَلاَ تَلْقَى تِلْكَ الْمَلاَئِكَةُ مُحِبّاً لَنَا إِلاَّ دَفَعَتْ إِلَيْهِ صَكّاً فِيهِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ».
٩٩-/٥٥٧٨ _١٨- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ أَطْعَمَ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثَلاَثِ جِنَانِ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ:اَلْفِرْدَوْسِ،وَ جَنَّةِ عَدْنٍ،وَ طُوبَى،وَ هِيَ شَجَرَةٌ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبِّي بِيَدِهِ».
٩٩-/٥٥٧٩ _١٩- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،قَالَ:قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) -وَ ذَكَرَ تَفْسِيرَ حُرُوفِ(أَبْجَدْ)إِلَى آخِرِهَا-فَقَالَ: وَ أَمَّا الطَّاءُ،فِ طُوبىٰ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ وَ هِيَ شَجَرَةٌ غَرَسَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ،وَ إِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ،تَنْبُتُ بِالْحُلِيِّ وَ الْحُلَلِ،وَ الثِّمَارِ مُتَدَلِّيَةً عَلَى أَفْوَاهِهِمْ».
٩٩-/٥٥٨٠ _٢٠- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): دَخَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ فِي مِلْحَفَتِهَا شَيْءٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَا مَعَكِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ؟فَقَالَتْ:إِنَّ فُلاَنَةَ أَمْلَكُوهَا فَنَثَرُوا عَلَيْهَا،فَأَخَذْتُ مِنْ نُثَارِهَا.ثُمَّ بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ،فَقَالَتْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،فَاطِمَةُ زَوَّجْتَهَا وَ لَمْ تَنْثُرْ عَلَيْهَا شَيْئاً! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا أُمَّ أَيْمَنَ،لِمَ تَبْكِينَ؟إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ عَلِيّاً،أَمَرَ أَشْجَارَ
[١] في المصدر:فلا يبقى محبّ.
[٢] في المصدر:فكاكه من الرجال و النساء بعوض حبّ عليّ بن أبي طالب و فاطمة ابنتي و أولادهما.
[٣] يأتي في الحديث(٢٨)من تفسير هذه الآيات.