البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٢ - الرعد آيه ٤٣
٩٩-/٥٦٣٥ _٢- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «نَنْقُصُهَا بِذَهَابِ عُلَمَائِهَا وَ فُقَهَائِهَا وَ خِيَارِ أَهْلِهَا».
/٥٦٣٦ _٣-ابن شهر آشوب:عن تفسير وكيع،و سفيان،و السدي،و أبي صالح،أن عبد اللّه بن عمر قرأ قوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنّٰا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهٰا مِنْ أَطْرٰافِهٰا يوم قتل أمير المؤمنين(عليه السلام)،و قال:يا أمير المؤمنين،لقد كنت الطرف الأكبر في العلم،اليوم نقص علم الإسلام،و مضى ركن الإيمان.
/٥٦٣٧ _٤-الزعفراني،عن المزني،عن الشافعي،عن مالك،السدي،عن أبي صالح،قال:لما قتل علي بن أبي طالب(عليه السلام)،قال ابن عبّاس:هذا اليوم نقص [١] العلم من أرض المدينة.ثم قال:إن نقصان الأرض،نقصان علمائها و خيار أهلها،إن اللّه لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال،و لكنه يقبض العلم بقبض العلماء،حتى إذا لم يبق عالم،اتخذ الناس رؤساء جهالا،فيسألوا فيفتوا بغير علم،فضلوا و أضلوا.
٩٩-/٥٦٣٨ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ)مُرْسَلاً:عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنّٰا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهٰا مِنْ أَطْرٰافِهٰا فَقَالَ:«فَقْدُ الْعُلَمَاءِ».
/٥٦٣٩ _٦-علي بن إبراهيم:في معنى الآية،قال:موت علمائها.و قال:قوله: وَ اللّٰهُ يَحْكُمُ لاٰ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ أي لا مدافع [٢]. و قوله وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلّٰهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً قال:المكر من اللّه هو العذاب وَ سَيَعْلَمُ الْكُفّٰارُ لِمَنْ عُقْبَى الدّٰارِ أي ثواب القيامة.
قوله تعالى:
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتٰابِ [٤٣]
٩٩-/٥٦٤٠ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ،جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
[١] في المصدر:هذا نقص الفقه و.
[٢] في المصدر:لا مانع.