البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١٩ - الأنبياء آيه ٤٧-٤٦
اللَّهَ مِنْ سُلْطَانِهِ،وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَعَاصِيَ بِغَيْرِ قُوَّةِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ،وَ مَنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ».
يَعْنِي بِالْخَيْرِ وَ الشَّرِّ:اَلصِّحَّةَ وَ الْمَرَضَ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً .
٩٩-/٧١٤٢ _٣- الطَّبْرِسِيُّ:رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَرِضَ،فَعَادَهُ إِخْوَانُهُ، فَقَالُوا كَيْفَ تَجِدُكَ،يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟فَقَالَ:بِشَرٍّ.فَقَالُوا:مَا هَذَا كَلاَمَ مِثْلِكَ.فَقَالَ:إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً فَالْخَيْرُ:اَلصِّحَّةُ وَ الْغِنَى،وَ الشَّرُّ:اَلْمَرَضُ وَ الْفَقْرُ».
قوله تعالى:
خُلِقَ الْإِنْسٰانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيٰاتِي فَلاٰ تَسْتَعْجِلُونِ [٣٧] /٧١٤٣ _١-علي بن إبراهيم،قال:لما أجرى اللّه عزّ و جلّ في آدم روحه من قدميه فبلغت ركبتيه،أراد أن يقوم فلم يقدر،فقال عزّ و جلّ: خُلِقَ الْإِنْسٰانُ مِنْ عَجَلٍ .
٩٩-/٧١٤٤ _٢- الطَّبْرِسِيُّ: هُوَ آدَمُ،هَمَّ بِالْوُثُوبِ، قَالَ:ذَلِكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
و تقدم حديث هشام عن أبي عبد اللّه(عليه السلام)في هذا المعنى في قوله تعالى: وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ عَجُولاً. [١]
قوله تعالى:
أَ فَلاٰ يَرَوْنَ أَنّٰا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهٰا مِنْ أَطْرٰافِهٰا [٤٤] تقدمت الروايات في معنى الآية في سورة الرعد [٢].
قوله تعالى:
وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذٰابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يٰا وَيْلَنٰا إِنّٰا كُنّٰا ظٰالِمِينَ*
[١] تقدّم في الحديثين(٣ و ٤)من تفسير الآيات(٩-١١)من سورة الإسراء.
[٢] تقدمت في الأحاديث(١-٥)من تفسير الآيات(٤١-٤٢)من سورة الرعد.