البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٢ - النحل آيه ٤١-٤٠
كَتَبْتُ إِلَيْكَ».قُلْتُ:] [١]أَعْلِمْنِي آيَةَ كِتَابِكَ؟قَالَ:«أَكْتُبُ إِلَيْكَ بِعَلاَمَةِ كَذَا وَ كَذَا»وَ قَرَأَ [٢] آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ.
قُلْتُ لِفُضَيْلٍ:وَ مَا تِلْكَ الْآيَةُ؟قَالَ:مَا حَدَّثْتُ بِهَا أَحَداً غَيْرَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ.قَالَ زُرَارَةُ:أَنَا أُحَدِّثُكَ بِهَا:
وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ،قَالَ:فَسَكَتَ الْفُضَيْلُ،وَ لَمْ يَقُلْ لاَ،وَ لاَ نَعَمْ.
٩٩-/٦٠٢٦ _٧- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي(مُسْنَدِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنْ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ مَا تَأْمُرُنِي؟قَالَ:«إِذَا كَانَ ذَلِكَ كَتَبْتُ إِلَيْكَ».قُلْتُ:أَعْلِمْنِي آيَةَ كِتَابِكَ [٣]؟قَالَ:«أَكْتُبُ إِلَيْكَ بِعَلاَمَةِ كَذَا وَ كَذَا»وَ قَرَأَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ.
قَالَ:فَقُلْتُ لِفُضَيْلٍ:مَا تِلْكَ الْآيَةُ؟قَالَ:مَا حَدَّثْتُ بِهَا أَحَداً غَيْرَ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ.قَالَ زُرَارَةُ:أَنَا أُحَدِّثُكَ بِهَا،هِيَ:
وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لاٰ يَبْعَثُ اللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ بَلىٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا قَالَ:فَسَكَتَ الْفُضَيْلُ وَ لَمْ يَقُلْ لاَ،وَ لاَ نَعَمْ.
قوله تعالى:
إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ -إلى قوله تعالى- وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كٰانُوا يَعْلَمُونَ [٤٠-٤١]
٩٩-/٦٠٢٧ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِرَادَةِ،مِنَ اللَّهِ وَ مِنَ الْخَلْقِ؟ قَالَ:فَقَالَ:«الْإِرَادَةُ مِنَ الْخَلْقِ الضَّمِيرُ،وَ مَا يَبْدُو لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْفِعْلِ؛وَ أَمَّا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِرَادَتُهُ إِحْدَاثُهُ، لاَ غَيْرُ ذَلِكَ،لِأَنَّهُ لاَ يُرَوِّي وَ لاَ يَهُمُّ،وَ لاَ يَتَفَكَّرُ،وَ هَذِهِ الصِّفَاتُ مَنْفِيَّةٌ عَنْهُ،وَ هِيَ صِفَاتُ الْخَلْقِ،فَإِرَادَةُ اللَّهِ الْفِعْلُ،لاَ غَيْرُ ذَلِكَ،يَقُولُ لَهُ:كُنْ؛فَيَكُونُ،بِلاَ لَفْظٍ وَ لاَ نُطْقٍ بِلِسَانٍ،وَ لاَ هِمَّةٍ،وَ لاَ تَفَكُّرٍ،وَ لاَ كَيْفَ لِذَلِكَ،كَمَا أَنَّهُ لاَ كَيْفَ لَهُ».
/٦٠٢٨ _٢-علي بن إبراهيم،قال:قوله تعالى: وَ الَّذِينَ هٰاجَرُوا فِي اللّٰهِ أي هاجروا و تركوا الكفّار في اللّه
[١] أثبتناه من الحديث الآتي عن محمّد بن جرير الطبريّ.
[٢] في«س»:و هو.
[٣] في المصدر:قلت:فكيف أعلم أنّه كتابك.