البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٢ - الإسراء آيه ٦-٤
لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى:اَللَّهُمَّ إِنَّهُ مَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ،وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ،لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهِ عَلَيَّ يَا رَبِّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا.يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْراً وَ إِذَا أَمْسَى عَشْراً».
٩٩-/٦٢٤٦ _٨- عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: كٰانَ عَبْداً شَكُوراً .
قَالَ:«كَانَ إِذَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ يَقُولُ:أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَمْسَتْ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَإِنَّهَا مِنَ اللَّهِ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،لَهُ الْحَمْدُ بِهَا وَ الشُّكْرُ كَثِيراً».
٩٩-/٦٢٤٧ _٩- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قُلْتُ لَهُ:مَا عَنَى اللَّهُ بِقَوْلِهِ لِنَوْحٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
إِنَّهُ كٰانَ عَبْداً شَكُوراً ؟ فَقَالَ:«كَلِمَاتٌ بَالَغَ فِيهِنَّ-وَ قَالَ-كَانَ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى قَالَ:اَللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَإِنَّهُ مِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ،وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ يَا رَبِّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا.فَسُمِّيَ بِذَلِكَ عَبْداً شَكُوراً».
قوله تعالى:
وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي الْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً -إلى قوله تعالى- وَ جَعَلْنٰاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً [٤-٦]
٩٩-/٦٢٤٨ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي الْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ .
قَالَ:«قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ طَعْنُ الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً -قَالَ-قَتْلُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ الدِّيٰارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَلاَ يَدَعُونَ وِتْراً [١] لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ قَتَلُوهُ وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولاً خُرُوجُ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ عَلَيْهِمْ خُرُوجُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِمُ الْبَيْضُ الْمُذَهَّبُ،لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ،الْمُؤَدُّونَ إِلَى النَّاسِ:أَنَّ هَذَا
[١] من معاني الوِتْر:الجناية و الظلم،قال المجلسي:«قوله:لا يدعون وترا،أي ذا وِتْر و جناية،ففي الكلام تقدير مضاف».بحار الأنوار ٥١:٥٧.