البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٤ - الرعد آيه ٣٩
٩٩-/٥٦٠٣ _٣- عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَا آتَى اللَّهُ أَحَداً مِنَ الْمُرْسَلِينَ شَيْئاً،إِلاَّ وَ قَدْ آتَاهُ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَدْ آتَى اللَّهُ مُحَمَّداً كَمَا آتَى الْمُرْسَلِينَ مِنْ قَبْلِهِ»ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ أَزْوٰاجاً وَ ذُرِّيَّةً .
٩٩-/٥٦٠٤ _٤- عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يُغْبَطَ أَوْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ،إِلاَّ أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ-وَ أَهْوَى إِلَى حَلْقِهِ-،قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ أَزْوٰاجاً وَ ذُرِّيَّةً فَنَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٥٦٠٥ _٥- عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ،فَأَلْقَى قِسْماً،وَ أَمْسَكَ قِسْماً،ثُمَّ قَسَمَ ذَلِكَ الْقِسْمَ عَلَى ثَلاَثَةِ أَثْلاَثٍ،فَأَلْقَى ثُلُثَيْنِ وَ أَمْسَكَ ثُلُثاً، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثِ قُرَيْشاً،ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَنَحْنُ ذُرِّيَّتُهُ،فَإِنْ قُلْتَ لِلنَّاسِ:لِرَسُولِ اللَّهِ ذُرِّيَّةٌ،جَحَدُوا،وَ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ أَزْوٰاجاً وَ ذُرِّيَّةً فَنَحْنُ ذُرِّيَّتُهُ».
قَالَ:فَقُلْتُ:أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكُمْ ذُرِّيَّتُهُ.ثُمَّ قُلْتُ لَهُ:اُدْعُ اللَّهَ لِي-جُعِلْتُ فِدَاكَ-أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.فَدَعَا لِي ذَلِكَ،قَالَ:وَ قَبَّلْتُ بَاطِنَ يَدِهِ.
٩٩-/٥٦٠٦ _٦- وَ فِي رِوَايَةِ شُعَيْبٍ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: «نَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي عَلَى مَا يُعَادُونَنَا!إِلاَّ لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
قوله تعالى:
يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ [٣٩]
٩٩-/٥٦٠٧ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ غَيْرِهِمَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ قَالَ:فَقَالَ:
«وَ هَلْ يُمْحَى إِلاَّ مَا كَانَ ثَابِتاً،وَ هَلْ يُثْبَتُ إِلاَّ مَا لَمْ يَكُنْ؟».