البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٢ - باب فيما اعطي الأئمة من آل محمّد صلوات اللّه عليهم من السير في البلاد، و أشبهوا ذا القرنين،و الخضر و صاحب سليمان،و ما لهم من الزيادة
٩٩-/٦٧٩١ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ،عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ مُحَدَّثاً»قُلْتُ:
فَيَكُونُ نَبِيّاً؟قَالَ:فَحَرَّكَ يَدَهُ هَكَذَا،ثُمَّ قَالَ:«أَوْ كَصَاحِبِ سُلَيْمَانَ،أَوْ كَصَاحِبِ مُوسَى،أَوْ كَذِي الْقَرْنَيْنِ،أَ وَ مَا بَلَغَكُمْ أَنَّهُ قَالَ:وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ؟».
٩٩-/٦٧٩٢ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنِ الْحَارِثِ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَ لَسْتَ حَدَّثْتَنِي أَنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ مُحَدَّثاً؟قَالَ:«بَلَى».قُلْتُ:مَنْ يُحَدِّثُهُ؟قَالَ:«مَلَكٌ يُحَدِّثُهُ»قُلْتُ:فَأَقُولُ:إِنَّهُ نَبِيٌّ،أَوْ رَسُولٌ؟قَالَ:«لاَ،بَلْ مَثَلُهُ مَثَلُ صَاحِبِ سُلَيْمَانَ،وَ مَثَلُ صَاحِبِ مُوسَى(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،وَ مَثَلُ ذِي الْقَرْنَيْنِ،أَ وَ مَا بَلَغَكُمْ أَنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)سُئِلَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ،فَقِيلَ:كَانَ نَبِيّاً؟قَالَ:لاَ،بَلْ كَانَ عَبْداً أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ،وَ نَصَحَ لِلَّهِ فَنَصَحَهُ، وَ هَذَا فِيكُمْ مِثْلُهُ».
٩٩-/٦٧٩٣ _٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ رَجُلاً مِنَّا صَلَّى الْعَتَمَةَ بِالْمَدِينَةِ،وَ أَتَى قَوْمَ مُوسَى فِي شَيْءٍ شَجَرَ بَيْنَهُمْ، وَ عَادَ مِنْ لَيْلَتِهِ،وَ صَلَّى الْغَدَاةَ بِالْمَدِينَةِ».
٩٩-/٦٧٩٤ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ،عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)حَيْثُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ:أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«يَا يَمَانِيُّ،أَ فِيكُمْ عُلَمَاءُ؟»قَالَ:نَعَمْ قَالَ:«فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عُلَمَائِكُمْ؟»قَالَ:إِنَّهُ لَيَسِيرُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَ شَهْرَيْنِ،يَزْجُرُ الطَّيْرَ،وَ يَقْفُو الْآثَارَ.
فَقَالَ لَهُ:«فَعَالِمُ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِكُمْ»،قَالَ:فَأَيُّ شَيْءٍ يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِ الْمَدِينَةِ؟قَالَ:«إِنَّهُ يَسِيرُ فِي صَبَاحٍ وَاحِدٍ مَسِيرَةَ سَنَةٍ،كَالشَّمْسِ إِذَا أُمِرَتْ،إِنَّهَا الْيَوْمَ غَيْرُ مَأْمُورَةٍ،وَ لَكِنْ إِذَا أُمِرَتْ أَنْ تَقْطَعَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ شَمْساً، وَ اثْنَيْ عَشَرَ قَمَراً،وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَشْرِقاً،وَ اثْنَيْ عَشَرَ مَغْرِباً،وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً،وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً،وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً»قَالَ:
فَمَا دَرَى الْيَمَانِيُّ مَا يَقُولُ.
٩٩-/٦٧٩٥ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ،فَقَالَ لَهُ:«يَا أَخَا الْيَمَنِ،عِنْدَكُمْ عُلَمَاءُ؟»قَالَ:نَعَمْ.قَالَ:«فَمَا بَلَغَ مِنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ؟»قَالَ:يَسِيرُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ،يَزْجُرُ الطَّيْرَ،وَ يَقْفُو الْأَثَرَ.