البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٤ - الكهف آيه ٩٨-٨٣
عَلِيِّ بْنِ مُوسَى،وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،وَ أَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ،لاَ يُكَنَّى وَ لاَ يُسَمَّى حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُهُ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً،وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ،ثُمَّ قَامَ فَمَضَى.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،اتَّبِعْهُ فَانْظُرْ أَيْنَ يَقْصِدُ؟فَخَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَقَالَ:
مَا كَانَ إِلاَّ أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجاً مِنَ الْمَسْجِدِ،فَمَا دَرَيْتُ أَيْنَ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ اللَّهِ،فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَعْلَمْتُهُ،فَقَالَ:يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،أَ تَعْرِفُهُ؟قُلْتُ:اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ.قَالَ:هُوَ الْخَضِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٧٨٣ _٣٥- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)جَمَاعَةً مِنَ الشِّيعَةِ فِي الْحِجْرِ، فَقَالَ:«عَلَيْنَا عَيْنٌ؟»،فَالْتَفَتْنَا يَمْنَةً وَ يَسْرَةً،فَلَمْ نَرَ أَحَداً،فَقُلْنَا:لَيْسَ عَلَيْنَا عَيْنٌ.فَقَالَ:«وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ رَبِّ الْبَنِيَّةِ [١]- ثَلاَثَ مَرَّاتٍ-لَوْ كُنْتُ بَيْنَ مُوسَى وَ الْخَضِرِ لَأَخْبَرْتُهُمَا أَنِّي أَعْلَمُ مِنْهُمَا،وَ لَأَنْبَأْتُهُمَا عَمَّا لَيْسَ فِي أَيْدِيهِمَا،لِأَنَّ مُوسَى وَ الْخَضِرَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)أُعْطِيَا عِلْمَ مَا كَانَ،وَ لَمْ يُعْطَيَا عِلْمَ مَا يَكُونُ،وَ مَا هُوَ كَائِنٌ،حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ،وَ قَدْ وَرِثْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وِرَاثَةً».
٩٩-/٦٧٨٤ _٣٦- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ،رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَلَكَ الْأَرْضَ كُلَّهَا أَرْبَعَةٌ:مُؤْمِنَانِ وَ كَافِرَانِ،فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ:فَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ،وَ الْكَافِرَانِ:نُمْرُودُ،وَ بُخْتَ نَصَّرَ،وَ اسْمُ ذِي الْقَرْنَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَحَّاكِ بْنِ سَعْدٍ [٢]».
٩٩-/٦٧٨٥ _٣٧- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ،عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مَوْلاَيَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ هُوَ يَقُولُ:رَبِّي يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ،وَ يَقُولُ لَكَ:يَا مُحَمَّدُ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ وَ يُؤْمِنُونَ بِكَ وَ بِأَهْلِ بَيْتِكَ بِالْجَنَّةِ،فَلَهُمْ عِنْدِي جَزَاءٌ الْحُسْنَى،يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ».وَ جَزَاءٌ الْحُسْنَى وَ هِيَ وَلاَيَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،دُخُولُ الْجَنَّةِ،وَ الْخُلُودُ فِيهَا فِي جِوَارِهِمْ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ).
[١] البنيّة:الكعبة.«أقرب الموارد-بنى-١:٦٣».
[٢] في«ج»و المصدر:معد.