البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٥ - الإسراء آيه ٢٢-١٦
قوله تعالى:
وَ لاٰ تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ [١٥] تقدم ما فيها من الأحاديث في آخر سورة الأنعام [١].
قوله تعالى:
وَ إِذٰا أَرَدْنٰا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنٰا مُتْرَفِيهٰا فَفَسَقُوا فِيهٰا -إلى قوله تعالى- لاٰ تَجْعَلْ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً [١٦-٢٢]
٩٩-/٦٢٩١ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ:«وَ إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَّرْنَا مُتْرَفِيهَا» مُشَدَّدَةً مَنْصُوبَةً:«تَفْسِيرُهَا:كَثَّرْنَا-وَ قَالَ-لاَ قَرَأْتُهَا مُخَفَّفَةً».
٩٩-/٦٢٩٢ _٢- عَنْ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ إِذٰا أَرَدْنٰا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنٰا مُتْرَفِيهٰا ،قَالَ:«تَفْسِيرُهَا أَمَرْنَا أَكَابِرَهَا».
/٦٢٩٣ _٣-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: وَ إِذٰا أَرَدْنٰا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنٰا مُتْرَفِيهٰا أي كَثَّرْنَا جَبَابِرَتَهَا، ثم قال:قوله: مَنْ كٰانَ يُرِيدُ الْعٰاجِلَةَ -يعني أموالَ الدنيا- عَجَّلْنٰا لَهُ فِيهٰا مٰا نَشٰاءُ لِمَنْ نُرِيدُ -في الدنيا- ثُمَّ جَعَلْنٰا لَهُ جَهَنَّمَ -في الآخرة- يَصْلاٰهٰا مَذْمُوماً مَدْحُوراً يعني:يُلْقَى في النار ،ثمّ ذكر مَنْ عَمِلَ للآخرة فقال: وَ مَنْ أَرٰادَ الْآخِرَةَ وَ سَعىٰ لَهٰا سَعْيَهٰا وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولٰئِكَ كٰانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ثم قال قوله تعالى: كُلاًّ نُمِدُّ هٰؤُلاٰءِ وَ هَؤُلاٰءِ مِنْ عَطٰاءِ رَبِّكَ يعني:مَن أرادَ الدنيا و أرادَ الآخرةَ،و معنى نُمِدُّ:أي نُعْطِي وَ مٰا كٰانَ عَطٰاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً :أي ممنوعا.
ثم قال:قوله تعالى: لاٰ تَجْعَلْ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً أي في النار،و هو مخاطبة للنبي و المعنى للناس،قال:و هو
قَوْلُ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ بِإِيَّاكِ أَعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَةُ».
[١] تقدّم في الأحاديث(٨-١٠)من تفسير الآيات(١٦١-١٦٥)من سورة الأنعام.