البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٥ - طه آيه ١٢٧-١٢٣
قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا أَيُّهَا النَّاسُ،اتَّبِعُوا هُدَى اللَّهِ تَهْتَدُوا وَ تَرْشُدُوا،وَ هُوَ هُدَايَ،وَ هُدَايَ هُدَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاهُ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي فَقَدِ اتَّبَعَ هُدَايَ،وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَقَدِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ،وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ فَلاَ يَضِلُّ وَ لاَ يَشْقَى،قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ* قٰالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمىٰ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً* قٰالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيٰاتُنٰا فَنَسِيتَهٰا وَ كَذٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسىٰ* وَ كَذٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ فِي عَدَاوَةِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآيٰاتِ رَبِّهِ وَ لَعَذٰابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقىٰ ».
٩٩-/٧٠٦٧ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَكْفُوفِ ،كَتَبَ إِلَيْهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي كِتَابٍ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا سَيِّدِي،قَوْلُهُ: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدٰايَ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ؟ قَالَ:«أَمَّا قَوْلُهُ: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدٰايَ ،أَيْ مَنْ قَالَ بِالْأَئِمَّةِ وَ اتَّبَعَ أَمْرَهُمْ بِحُسْنِ طَاعَتِهِمْ».
٩٩-/٧٠٦٨ _٥- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ؟ فَقَالَ:«هِيَ وَ اللَّهِ لِلنُّصَّابِ».
قُلْتُ:قَدْ رَأَيْنَاهُمْ دَهْرَهُمُ الْأَطْوَلَ فِي الْكِفَايَةِ حَتَّى مَاتُوا:فَقَالَ:«ذَلِكَ-وَ اللَّهِ-فِي الرَّجْعَةِ،يَأْكُلُونَ الْعَذِرَةَ».
٩٩-/٧٠٦٩ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُهُ: فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ؟ قَالَ:«هِيَ-وَ اللَّهِ-لِلنُّصَّابِ».
قَالَ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،قَدْ رَأَيْنَاهُمْ دَهْرَهُمُ الْأَطْوَلَ فِي كِفَايَةٍ،حَتَّى مَاتُوا،قَالَ:«ذَلِكَ-وَ اللَّهِ-فِي الرَّجْعَةِ،يَأْكُلُونَ الْعَذِرَةَ».
وَ رَوَاهُ السَّيِّدُ الْمُعَاصِرُ فِي كِتَابِ(الرَّجْعَةِ):عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،بِالْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ،قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،الْحَدِيثَ [١].
/٧٠٧٠ _٧-ابن شهر آشوب:عن أبي صالح،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً أي من ترك ولاية علي(عليه السلام)أعماه اللّه و أصمه عن الهدى.
[١] الرجعة للميرزا محمّد مؤمن الأسترآبادي:٦«مخطوط».