البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٤ - هود آيه ١١-٨
٩٩-/٥٠٢٦ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي خَالِدٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [١]فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرٰاتِ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً [٢].
[قَالَ:«الْخَيْرَاتُ:اَلْوَلاَيَةُ،وَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً ]يَعْنِي أَصْحَابَ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الثَّلاَثَمِائَةِ وَ الْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً-قَالَ-هُمْ وَ اللَّهِ الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ-قَالَ-يَجْتَمِعُونَ وَ اللَّهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ».
٩٩-/٥٠٢٧ _٨- الطَّبْرِسِيُّ: قِيلَ:إِنَّ الْأُمَّةَ الْمَعْدُودَةَ هُمْ أَصْحَابُ الْمَهْدِيِّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي آخِرِ الزَّمَانِ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً،كَعِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ،يَجْتَمِعُونَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ. قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
٩٩-/٥٠٢٨ _٩- قَالَ شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ:وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،قَالَ:
رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ الْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ .
قَالَ:«الْعَذَابُ هُوَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ عَذَابٌ عَلَى أَعْدَائِهِ،وَ الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ هُمُ الَّذِينَ يَقُومُونَ مَعَهُ،بِعَدَدِ أَهْلِ بَدْرٍ».
/٥٠٢٩ _١٠-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ الْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ .
قال:إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم(عليه السلام)فنردهم و نعذبهم لَيَقُولُنَّ مٰا يَحْبِسُهُ أي يقولون:ألا لا يقوم القائم،و لا يخرج؟على حدّ الاستهزاء،فقال اللّه: أَلاٰ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حٰاقَ بِهِمْ مٰا كٰانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ .
/٥٠٣٠ _١١-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله: وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسٰانَ مِنّٰا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنٰاهٰا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ* وَ لَئِنْ أَذَقْنٰاهُ نَعْمٰاءَ بَعْدَ ضَرّٰاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئٰاتُ عَنِّي قال:إذا أغنى اللّه العبد ثمّ افتقر أصابه اليأس و الجزع و الهلع،و إذا كشف اللّه عنه ذلك فرح،و قال:ذهب السيئات عني إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ثم قال: إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ قال:صبروا في الشدة،و عملوا الصالحات في الرخاء.
[١] في«س،ط»:أبي عبد اللّه(عليه السّلام)،راجع معجم رجال الحديث ٢١:٣٨٤.
[٢] البقرة ٢:١٤٨.