البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٨٢ - الإسراء آيه ٨٥
مَا يَرَى سَيِّئَاتُهُ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُهُ،وَ تَرْتَعِشُ فَرَائِصُهُ،وَ تَفْزَعُ نَفْسُهُ،ثُمَّ يَرَى حَسَنَاتِهِ فَتَقَرُّ عَيْنُهُ،وَ تُسَرُّ نَفْسُهُ،وَ تَفْرَحُ رُوحُهُ،ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ فَيَشْتَدُّ فَرَحُهُ،ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلاَئِكَةِ:هَلُمُّوا الصُّحُفَ الَّتِي فِيهَا الْأَعْمَالُ الَّتِي لَمْ يَعْمَلُوهَا-قَالَ-فَيَقْرَءُونَهَا ثُمَّ يَقُولُونَ:وَ عِزَّتِكَ،إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّا لَمْ نَعْمَلْ مِنْهَا شَيْئاً،فَيَقُولُ:صَدَقْتُمْ،نَوَيْتُمُوهَا فَكَتَبْنَاهَا لَكُمْ،ثُمَّ يُثَابُونَ عَلَيْهَا».
٩٩-/٦٥٤٠ _٤- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ فَضَالَةَ،عَنْ حَمَّادٍ النَّابِ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْحَكَمِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ ،وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْبِيَعِ وَ الْكَنَائِسِ؟فَقَالَ:«صَلِّ فِيهَا،قَدْ رَأَيْتُهَا وَ مَا أَنْظَفَهَا!».
قُلْتُ:أُصَلِّي [١] فِيهَا وَ إِنْ كَانُوا يُصَلُّونَ فِيهَا؟فَقَالَ:«نَعَمْ،أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدىٰ سَبِيلاً صَلِّ عَلَى الْقِبْلَةِ وَ دَعْهُمْ» [٢].
٩٩-/٦٥٤١ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ صَالِحِ بْنِ الْحَكَمِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ ،وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْبِيَعِ وَ الْكَنَائِسِ؟فَقَالَ:«صَلِّ فِيهَا فَقَدْ رَأَيْتُهَا وَ مَا أَنْظَفَهَا!».
قَالَ:فَقُلْتُ:أُصَلِّي فِيهَا وَ إِنْ كَانُوا يُصَلُّونَ فِيهَا؟فَقَالَ:«صَلِّ فِيهَا وَ إِنْ كَانُوا يُصَلُّونَ فِيهَا،أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدىٰ سَبِيلاً صَلِّ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ دَعْهُمْ».
٩٩-/٦٥٤٢ _٦- عَنْ أَبِي هَاشِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْخُلُودِ فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ؟ فَقَالَ:«إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَوْ خُلِّدُوا فِيهَا،أَنْ يَعْصُوا اللَّهَ أَبَداً،وَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَوْ بَقُوا أَنْ يُطِيعُوا اللَّهَ أَبَداً،فَبِالنِّيَّاتِ خُلِّدَ هَؤُلاَءِ وَ هَؤُلاَءِ».
ثُمَّ تَلاَ قَوْلَهُ: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ قَالَ:«عَلَى نِيَّتِهِ».
قوله تعالى:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مٰا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلاً [٨٥]
٩٩-/٦٥٤٣ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ
[١] في المصدر:أ يصلّي.
[٢] في«س»و المصدر:و غربهم.