البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٥ - النحل آيه ١٠٣
قوله تعالى:
وَ إِذٰا بَدَّلْنٰا آيَةً مَكٰانَ آيَةٍ وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا يُنَزِّلُ قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ مُفْتَرٍ -إلى قوله تعالى- وَ بُشْرىٰ لِلْمُسْلِمِينَ [١٠١-١٠٢] /٦١٥٦ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ إِذٰا بَدَّلْنٰا آيَةً مَكٰانَ آيَةٍ وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا يُنَزِّلُ قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ مُفْتَرٍ إلى قوله تعالى: وَ بُشْرىٰ لِلْمُسْلِمِينَ قال:إذا نسخت آية قالوا لرسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله):أنت مفتر.فردّ اللّه عليهم،فقال:قل لهم-يا محمد- نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ يعني جبرئيل(عليه السلام) لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هُدىً وَ بُشْرىٰ لِلْمُسْلِمِينَ .
٩٩-/٦١٥٧ _٢- وَ عَنْهُ،قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: رُوحُ الْقُدُسِ .قَالَ:«هُوَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ الْقُدُسُ:اَلطَّاهِرُ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) وَ هُدىً وَ بُشْرىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ».
٩٩-/٦١٥٨ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ الصَّيْرَفِيِّ،عَمَّنْ أَخْبَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ رُوحَ الْقُدُسِ،فَلَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا،وَ لَيْسَتْ بِأَكْرَمِ خَلْقِهِ عَلَيْهِ،فَإِذَا أَرَادَ أَمْراً أَلْقَاهُ إِلَيْهَا،فَأَلْقَاهُ إِلَى النُّجُومِ فَجَرَتْ بِهِ».
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمٰا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسٰانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هٰذٰا لِسٰانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [١٠٣] /٦١٥٩ _٤-علي بن إبراهيم،قال:و هو لسان أبي فكيهة [١] مولى بني الحضرمي،كان أعجمي اللسان،و كان
[١] و اسمه أفلح و قيل:يسار،مولى بني عبد الدار،و قيل:كان مولى لصفوان بن أميّة بن خلف أسلم قديما بمكّة،و كان من المستضعفين ممّن عذّب في اللّه.عذّبه المشركون ليرجع عن دينه فلم يرجع عن دينه،و هاجر و مات قبل بدر.«الكامل لابن الأثير ٢:٦٨،أسد الغابة ٥:٢٧٣،البداية و النهاية ٣:١٠٢».