البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٦ - الإسراء آيه ٤٤
وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوٰاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [١] ».
/٦٣٨٢ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله: ذٰلِكَ مِمّٰا أَوْحىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ يعني القرآن و ما فيه من الأنباء [٢]،ثمّ قال: وَ لاٰ تَجْعَلْ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ فَتُلْقىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً فالمخاطبة للنبي و المعنى للناس.
قال:و قوله: أَ فَأَصْفٰاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اتَّخَذَ مِنَ الْمَلاٰئِكَةِ إِنٰاثاً و هو ردّ على قريش فيما قالوا:إن الملائكة هن بنات اللّه.
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ صَرَّفْنٰا فِي هٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ مٰا يَزِيدُهُمْ إِلاّٰ نُفُوراً -إلى قوله تعالى- سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً [٤١-٤٣]
٩٩-/٦٣٨٣ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ لَقَدْ صَرَّفْنٰا فِي هٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا :«يَعْنِي وَ لَقَدْ ذَكَرْنَا عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي الْقُرْآنِ وَ هُوَ الذِّكْرُ فَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً».
/٦٣٨٤ _٥-قال عليّ بن إبراهيم:قوله: وَ مٰا يَزِيدُهُمْ إِلاّٰ نُفُوراً قال:إذا سمعوا القرآن،ينفرون عنه و يكذبونه، ثم احتج عزّ و جلّ على الكفّار الذين يعبدون الأوثان،فقال: قُلْ لهم يا محمد لَوْ كٰانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمٰا يَقُولُونَ إِذاً لاَبْتَغَوْا إِلىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً قال:لو كانت الأصنام آلهة كما يزعمون لصعدوا إلى العرش،ثم قال اللّه لذلك: سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً .
قوله تعالى:
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰاوٰاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً [٤٤]
٩٩-/٦٣٨٥ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ،
[١] لقمان ٣١:١٩.
[٢] في«ط»:الأخبار.