البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦٦ - الحجّ آيه ٢٤
قَرْنَ إِحْدَانَا عُلِّقَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ لَأَغْشَى [١] نُورُهُ الْأَبْصَارَ».
فهاتان الآيتان تفسيرهما [٢] ردّ على من أنكر خلق الجنة و النار،و سيأتي-إن شاء اللّه تعالى-في صفة الجنة و الحور العين في قوله تعالى: هٰاؤُمُ اقْرَؤُا كِتٰابِيَهْ [٣]و غيرها من الآيات [٤]،و تقدم من ذلك في قوله تعالى:
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمٰنِ وَفْداً من سورة مريم [٥].
قوله تعالى:
وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلىٰ صِرٰاطِ الْحَمِيدِ [٢٤]
٩٩-/٧٢٥٧ _١- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ،عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ،قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ [٦](عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلىٰ صِرٰاطِ الْحَمِيدِ .
فَقَالَ:«هُوَ-وَ اللَّهِ-هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ».
٩٩-/٧٢٥٨ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلىٰ صِرٰاطِ الْحَمِيدِ .
قَالَ:«ذَلِكَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ وَ عُبَيْدَةُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ عَمَّارٌ،هُدُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
ابْنُ شَهْرَ آشُوبٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [٧].
/٧٢٥٩ _٣-علي بن إبراهيم:في معنى الآية،قال:التوحيد و الإخلاص وَ هُدُوا إِلىٰ صِرٰاطِ الْحَمِيدِ قال:
إلى الولاية.
[١] في«ج»:لأعشى.
[٢] في المصدر:و تفسيرهما.
[٣] يأتي في تفسير الآيات(١٩-٢٣)من سورة الحاقة.
[٤] يأتي في تفسير الآية(٢٠)من سورة الزمر و تفسير الآيات(٤٦-٦٢)و(٦٦-٧٢)من سورة الرحمن.
[٥] تقدم في تفسير الآيات(٧٣-٩٨)من سورة مريم.
[٦] في المصدر:أبا عبد اللّه.
[٧] المناقب ٣:٩٦.