البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٥ - مريم آيه ٦٧-٦٦
فَقَالَ:«فِي حُجُرَاتٍ فِي الْجَنَّةِ،يَأْكُلُونَ مِنْ طَعَامِهَا،وَ يَشْرَبُونَ مِنْ شَرَابِهَا،وَ يَقُولُونَ:رَبَّنَا أَقِمْ لَنَا السَّاعَةَ،وَ أَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا،وَ أَلْحِقْ آخِرَنَا بِأَوَّلِنَا».
٩٩-/٦٩١٦ _٩- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ،عَنِ ابْنِ أَخِي شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ،قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَا أَلْقَى مِنَ الْأَوْجَاعِ وَ التُّخَمِ،فَقَالَ لِي:«تَغَدَّ وَ تَعَشَّ،وَ لاَ تَأْكُلْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً،فَإِنَّ فِيهِ فَسَادَ الْبَدَنِ،أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهٰا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا ».
٩٩-/٦٩١٧ _١٠- الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ فِي كِتَابِ(طِبِّ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْقَلاَنِيِّ،قَالَ:
حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ،عَنِ ابْنِ أَخِي شِهَابِ،قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الْأَوْجَاعَ وَ التُّخَمَ؟ فَقَالَ:«تَغَدَّ وَ تَعَشَّ،وَ لاَ تَأْكُلْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً،فَإِنَّ فِيهِ فَسَادَ الْبَدَنِ،أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهٰا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا ؟».
قوله تعالى:
وَ مٰا كٰانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [٦٤]
٩٩-/٦٩١٨ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)- فِي حَدِيثِهِ فِي جَوَابِ الشَّاكِّ-قَالَ:«وَ أَمَّا قَوْلُهُ:
وَ مٰا كٰانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ،فَإِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً لَيْسَ بِالَّذِي يَنْسَى،وَ لاَ يَغْفُلُ،بَلْ هُوَ الْحَفِيظُ الْعَلِيمُ،وَ قَدْ يَقُولُ الْعَرَبُ فِي بَابِ النِّسْيَانِ:قَدْ نَسِيَنَا فُلاَنٌ فَلاَ يَذْكُرُنَا؛أَيْ إِنَّهُ لاَ يَأْمُرُ لَنَا [١] بِخَيْرٍ،وَ لاَ يَذْكُرُنَا بِهِ».
و سيأتي الحديث بطوله مسندا في آخر الكتاب إن شاء اللّه تعالى [٢]».
قوله تعالى:
وَ يَقُولُ الْإِنْسٰانُ أَ إِذٰا مٰا مِتُّ -إلى قوله تعالى- وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً [٦٦-٦٧] /٦٩١٩ _٢-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله عزّ و جلّ يحكي قول الدهرية الذين أنكروا البعث،فقال:
[١] في«ي،ط»:يأمرنا.
[٢] يأتي في الباب الأوّل من خاتمة الكتاب(باب في ردّ متشابه القرآن إلى تأويله)