البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٨ - الكهف آيه ٤٦-٤٥
وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ بَصِيرٌ بِالْعِبٰادِ [١] ؟فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا: فَوَقٰاهُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِ مٰا مَكَرُوا [٢].وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا،كَيْفَ لاَ يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ ؟وَ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقِبِهَا: إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مٰالاً وَ وَلَداً* فَعَسىٰ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ ، وَ عَسَى مُوجِبَةٌ».
قوله تعالى:
هُنٰالِكَ الْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوٰاباً وَ خَيْرٌ عُقْباً [٤٤]
٩٩-/٦٦٨٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: هُنٰالِكَ الْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ الْحَقِّ ،قَالَ:«وَلاَيَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٦٨٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ(رَحِمَهُ اللَّهُ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ هَمَّامٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قُلْتُ لَهُ:قَوْلُهُ تَعَالَى: هُنٰالِكَ الْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوٰاباً وَ خَيْرٌ عُقْباً ؟قَالَ:«هِيَ وَلاَيَةُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،هِيَ [٣] خَيْرٌ ثَوَاباً وَ خَيْرٌ عُقْباً».
قوله تعالى:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا كَمٰاءٍ أَنْزَلْنٰاهُ مِنَ السَّمٰاءِ -إلى قوله تعالى- وَ الْبٰاقِيٰاتُ الصّٰالِحٰاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوٰاباً وَ خَيْرٌ أَمَلاً [٤٥-٤٦]
٩٩-/٦٦٨٤ _٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:
[١] غافر ٤٠:٤٤.
[٢] غافر ٤٠:٤٥.
[٣] في«ط»:هو.