البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٥ - باب في يأجوج و مأجوج
باب في يأجوج و مأجوج
٩٩-/٦٧٨٦ _١- الشَّيْخُ فِي أَمَالِيهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ،قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ،قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ [١] الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الشَّامِيِّ قِرَاءَةً،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَرْزَمِيُّ [٢]،قَالَ:حَدَّثَنِي عَمِّي عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَابِرٍ،عَنِ الشَّعْبِيِّ،عَنْ أَبِي رَافِعٍ،عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ،عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ،عَنْ أَهْلِ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ،قَالَ:«إِنَّ الْقَوْمَ لَيَنْقُرُونَ السَّدَّ بِمَعَاوِلِهِمْ دَائِبِينَ،فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ،قَالُوا:غَداً نَفْرُغُ؛فَيُصْبِحُونَ وَ هُوَ أَقْوَى مِنْهُ بِالْأَمْسِ،حَتَّى يُسْلِمَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حِينَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُبْلِغَ أَمْرَهُ،فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ:غَداً نَفْتَحُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَيُصْبِحُونَ ثُمَّ يَغْدُونَ عَلَيْهِ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ،فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَمُرَّنَّ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى شَاطِئِ الْوَادِي الَّذِي بِكُوفَانَ، وَ قَدْ شَرِبُوهُ حَتَّى نَزَحُوهُ،فَيَقُولُ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا الْوَادِيَ مَرَّةً،وَ إِنَّ الْمَاءَ لَيَجْرِي فِي عَرْضِهِ».
قِيلَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ مَتَى هَذَا؟قَالَ:«حِينَ لاَ يَبْقَى مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مِثْلُ صُبَابَةِ [٣] الْإِنَاءِ».
٩٩-/٦٧٨٧ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَلاَءِ،عَنْ مُجَاهِدٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْخَلْقِ.فَقَالَ:
«خَلَقَ اللَّهُ أَلْفاً وَ مِائَتَيْنِ فِي الْبَرِّ،وَ أَلْفاً وَ مِائَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ،وَ أَجْنَاسُ بَنِي آدَمَ سَبْعُونَ جِنْساً،وَ النَّاسُ وُلْدُ آدَمَ،مَا خَلاَ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ».
٩٩-/٦٧٨٨ _٣- وَ رَوَى بَعْضُ عُلَمَائِنَا الْإِمَامِيَّةِ فِي كِتَابٍ لَهُ سَمَّاهُ:(مَنْهَجَ التَّحْقِيقِ إِلَى سَوَاءِ الطَّرِيقِ):عَنِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)قَالَ: كُنَّا جُلُوساً مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِمَنْزِلِهِ لَمَّا بُويِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ،قَالَ:كُنْتُ أَنَا، وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ،وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ،وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)،فَقَالَ:قَالَ لَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنَّ سُلَيْمَانَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)سَأَلَ رَبَّهُ مُلْكاً لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ،فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ،فَهَلْ مَلَكْتَ مِمَّا مَلَكَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)»؟ فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ،إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الْمُلْكَ فَأَعْطَاهُ،وَ إِنَّ أَبَاكَ مَلَكَ مَا لَمْ يَمْلِكْهُ بَعْدَ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَحَدٌ قَبْلَهُ،وَ لاَ يَمْلِكُهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ».
فَقَالَ الْحَسَنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«نُرِيدُ أَنْ تُرِيَنَا مِمَّا فَضَّلَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ»؟
[١] في«ط»:ابن زياد،و في«ق»:ابن حمران.
[٢] في«ط»:و«ق»و المصدر:القزوينيّ.انظر أنساب السمعاني ٤:١٧٩.
[٣] الصبابة:البقية من الماء في الإناء.«الصحاح-صبب-١:١٦١».