البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٨ - النحل آيه ٤٤-٤٣
٩٩-/٦٠٤٦ _١٨- عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ،قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بَعْضَ خُطَبِ أَبِيهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ،فَقَالَ:«كُفَّ».فَأَمْسَكْتُ،ثُمَّ قَالَ لِي:«اكْتُبْ»وَ أَمْلَى عَلَيَّ«أَنَّهُ لاَ يَسَعُكُمْ»الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ.
٩٩-/٦٠٤٧ _١٩- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: قُلْتُ لَهُ:إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ أَنَّهُمُ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى.فَقَالَ:«إِذَنْ يَدْعُونَكُمْ إِلَى دِينِهِمْ»قَالَ:ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ:«نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ وَ نَحْنُ الْمَسْؤُولُونَ».قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«الذِّكْرُ:اَلْقُرْآنُ».
٩٩-/٦٠٤٨ _٢٠- عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَحْسَنَ عَافِيَةٍ، إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ تَابَعَنَا وَ لَمْ يُخَالِفْنَا وَ إِذَا خِفْنَا خَافَ،وَ إِذَا أَمِنَّا أَمِنَ،قَالَ اللَّهُ: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ قَالَ: فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ [١]الْآيَةَ،فَقَدْ فُرِضَتْ عَلَيْكُمُ الْمَسْأَلَةُ وَ الرَّدُّ إِلَيْنَا،وَ لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا الْجَوَابُ،أَ وَ لَمْ تُنْهَوْا عَنْ كَثْرَةِ الْمَسَائِلِ،فَأَبَيْتُمْ أَنْ تَنْتَهُوا؟إِيَّاكُمْ وَ ذَاكَ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ لِأَنْبِيَائِهِمْ،قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيٰاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [٢]».
٩٩-/٦٠٤٩ _٢١- ابْنُ شَهْرَ آشُوبٍ،قَالَ:ذُكِرَ فِي(تَفْسِيرِ يُوسُفَ الْقَطَّانِ)،عَنْ وَكِيعٍ،عَنِ الثَّوْرِيِّ،عَنِ السُّدِّيِّ،قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ وَ مَالِكُ بْنُ الصَّيْفِ وَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ،فَقَالُوا:إِنَّ فِي كِتَابِكُمْ: وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمٰاوٰاتُ وَ الْأَرْضُ [٣]إِذَا كَانَ سَعَةُ جَنَّةٍ وَاحِدَةٍ كَسَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ، فَالْجِنَانُ كُلُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ تَكُونُ؟فَقَالَ عُمَرُ:لاَ أَعْلَمُ.فَبَيْنَاهُمْ فِي ذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:«فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتُمْ؟»فَأَلْقَى الْيَهُودُ الْمَسْأَلَةَ عَلَيْهِ،فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَهُمْ:«خَبِّرُونِي أَنَّ النَّهَارَ إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ أَيْنَ يَكُونُ[وَ اللَّيْلَ إِذَا أَقْبَلَ النَّهَارُ أَيْنَ يَكُونُ]؟»قَالُوا لَهُ:فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى يَكُونُ.فَقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«كَذَلِكَ الْجِنَانُ تَكُونُ فِي عِلْمِ اللَّهِ».
فَجَاءَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ،فَنَزَلَ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ .
٩٩-/٦٠٥٠ _٢٢- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ:رَوَى جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ:
«نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ».
/٦٠٥١ _٢٣-و من طريق المخالفين،ما رواه الحافظ محمّد بن مؤمن الشيرازي في(المستخرج من التفاسير
[١] التوبة ٩:١٢٢.
[٢] المائدة ٥:١٠١.
[٣] آل عمران ٣:١٣٣.