البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٦ - الحجر آيه ٨٧
سِنَانٍ،عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّنَا،وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى،نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ،مَنْ عَرَفَنَا فَأَمَامَهُ الْيَقِينُ،وَ مَنْ جَهِلَنَا فَأَمَامَهُ السَّعِيرُ».
٩٩-/٥٩٣١ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أُعْطِيَ نَبِيُّنَا(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٥٩٣٢ _٥- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ،عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي .
قَالَ:«فَاتِحَةُ الْكِتَابِ يُثَنَّى فِيهَا الْقَوْلُ».
٩٩-/٥٩٣٣ _٦- عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:قَالَ: «إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاقْرَأِ الْمَثَانِيَ وَ سُورَةً أُخْرَى،وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ ادْعُ اللَّهَ».
قُلْتُ:أَصْلَحَكَ اللَّهُ،وَ مَا الْمَثَانِي؟قَالَ:«فَاتِحَةُ الْكِتَابِ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ [١]».
٩٩-/٥٩٣٤ _٧- عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أُعْطِيَ نَبِيُّنَا، وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ نَتَقَلَّبُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ،مَنْ عَرَفَنَا فَأَمَامَهُ الْيَقِينُ،وَ مَنْ أَنْكَرَنَا فَأَمَامَهُ السَّعِيرُ».
٩٩-/٥٩٣٥ _٨- عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،رَفَعَهُ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ:
وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ،قَالَ:«إِنَّ ظَاهِرَهَا الْحَمْدُ،وَ بَاطِنَهَا وُلْدُ الْوَلَدِ،وَ السَّابِعُ مِنْهَا الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٩٣٦ _٩- قَالَ حَسَّانُ الْعَامِرِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ،قَالَ:«لَيْسَ هَكَذَا تَنْزِيلُهَا [٢]،إِنَّمَا هِيَ وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي نَحْنُ هُمْ وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ وُلْدُ الْوَلَدِ».
٩٩-/٥٩٣٧ _١٠- عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ،قَالَ:«سَبْعَةَ أَئِمَّةٍ وَ الْقَائِمَ».
[١] الفاتحة ١:١ و ٢.
[٢] أي ليس معناها ظننت.