البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٤ - الإسراء آيه ٧١
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ،أَنَّهُ وَجَدَ مَكْتُوباً بِخَطِّ أَبِيهِ،مِثْلَهُ [١].
٩٩-/٦٤٥٩ _١١- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«الْإِسْلاَمُ بَدَأَ غَرِيباً،وَ سَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا كَانَ،فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ».
فَقَالَ:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،يَسْتَأْنِفُ الدَّاعِي مِنَّا دُعَاءً جَدِيداً كَمَا دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».فَأَخَذْتُ بِفَخِذِهِ،فَقُلْتُ:أَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامِي.فَقَالَ:«أَمَا إِنَّهُ سَيُدْعَى كُلُّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ:أَصْحَابُ الشَّمْسِ بِالشَّمْسِ،وَ أَصْحَابُ الْقَمَرِ بِالْقَمَرِ،وَ أَصْحَابُ النَّارِ بِالنَّارِ،وَ أَصْحَابُ الْحِجَارَةِ بِالْحِجَارَةِ».
٩٩-/٦٤٦٠ _١٢- عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ تُتْرَكُ الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ يُحِلُّ حَلاَلَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَهُ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ ».ثُمَّ قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»فَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ وَ فَتَحُوا أَعْيُنَهُمْ،فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لَيْسَتِ الْجَاهِلِيَّةَ الْجَهْلاَءَ».
فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ،قَالَ لَنَا سُلَيْمَانُ:هُوَ-وَ اللَّهِ-اَلْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاَءُ،وَ لَكِنْ لَمَّا رَآكُمْ مَدَدْتُمْ أَعْنَاقَكُمْ وَ فَتَحْتُمْ أَعْيُنَكُمْ،قَالَ لَكُمْ كَذَلِكَ.
٩٩-/٦٤٦١ _١٣- عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «أَنْتُمْ-وَ اللَّهِ-عَلَى دِينِ اللَّهِ»ثُمَّ تَلاَ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ ثُمَّ قَالَ:«عَلِيٌّ إِمَامُنَا،وَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِمَامُنَا،كَمْ مِنْ إِمَامٍ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُ أَصْحَابَهُ وَ يَلْعَنُونَهُ،وَ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أُمُّنَا فَاطِمَةُ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٤٦٢ _١٤- عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ قَالَ الْمُسْلِمُونَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَ وَ لَسْتَ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ؟»قَالَ:«فَقَالَ:أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ،وَ لَكِنْ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَى النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي،يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ وَ يُظْلَمُونَ،أَلاَ فَمَنْ تَوَلاَّهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَ مَعِي وَ سَيَلْقَانِي،أَلاَ وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ أَوْ أَعَانَ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَ كَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لاَ مَعِي،وَ أَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ».
وَ زَادَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مِثْلِهِ:«وَ يَظْلِمُهُمْ [٢] أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ الضَّلاَلِ وَ أَشْيَاعُهُمْ».
٩٩-/٦٤٦٣ _١٥- عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «السَّمْعُ وَ الطَّاعَةُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ،السَّامِعُ الْمُطِيعُ لاَ حُجَّةَ عَلَيْهِ،وَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ تَمَّتْ حُجَّتُهُ وَ احْتِجَاجُهُ يَوْمَ يَلْقَى اللَّهَ،لِقَوْلِ اللَّهِ: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ ».
[١] تفسير العيّاشي ٢:١١٧/٣٠٣.
[٢] في«ط»:يوم يظلمهم.