البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧ - يونس آيه ١٠١
قوله تعالى:
قُلِ انْظُرُوا مٰا ذٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مٰا تُغْنِي الْآيٰاتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لاٰ يُؤْمِنُونَ [١٠١]
٩٩-/٤٩٩٠ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ،عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:
وَ مٰا تُغْنِي الْآيٰاتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لاٰ يُؤْمِنُونَ .قَالَ:«الْآيَاتُ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ [١]،وَ النُّذُرُ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)».
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،فِي تَفْسِيرِهِ،بِعَيْنِ السَّنَدِ وَ الْمَتْنِ [٢].
٩٩-/٤٩٩١ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا تُغْنِي الْآيٰاتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لاٰ يُؤْمِنُونَ .
قَالَ:«لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهَا،فَأَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ،فَلَقِيَ مَنْ لَقِيَ مِنْ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)،ثُمَّ رَجَعَ فَحَدَّثَ أَصْحَابَهُ:أَنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتُ مِنَ اللَّيْلَةِ،وَ قَدْ جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهَا،وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي مَرَرْتُ بِعِيرٍ لِأَبِي سُفْيَانَ عَلَى مَاءٍ لِبَنِي فُلاَنٍ،وَ قَدْ أَضَلُّوا جَمَلاً لَهُمْ أَحْمَرَ،وَ قَدْ هَمَّ الْقَوْمُ فِي طَلَبِهِ.
فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:إِنَّمَا جَاءَ الشَّامَ وَ هُوَ رَاكِبٌ سَرِيعٌ،وَ لَكِنَّكُمْ قَدْ أَتَيْتُمُ الشَّامَ وَ عَرَفْتُمُوهَا،فَسَلُوهُ عَنْ أَسْوَاقِهَا وَ أَبْوَابِهَا وَ تُجَّارِهَا.فَقَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ،كَيْفَ الشَّامُ،وَ كَيْفَ أَسْوَاقُهَا؟»قَالَ:«وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ لاَ يَعْرِفُهُ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى يُرَى ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ-قَالَ-فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،هَذِهِ الشَّامُ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ.فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَإِذَا هُوَ بِالشَّامِ بِأَبْوَابِهَا وَ أَسْوَاقِهَا وَ تُجَّارِهَا،وَ قَالَ:أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الشَّامِ؟فَقَالُوا لَهُ:فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ،فَأَجَابَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي كُلِّ مَا سَأَلُوهُ،فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مٰا تُغْنِي الْآيٰاتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لاٰ يُؤْمِنُونَ »ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ لاَ نُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ،آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٤٩٩٢ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمَّا أُسْرِيَ
[١] في المصدر:هم الأئمة.
[٢] تفسير القمّيّ ١:٣٢٠.